الرئيسية › معجم الأحلام › السمك
تفسير حلم السمك في المنام لابن سيرين
السمك في المنام يدل في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين على المال والغنيمة إذا كان طريا كبيرا كثيرا. أما صغار السمك فأحزان، والسمك المالح هم في الغالب. والسمك المشوي الطري غنيمة وخير، والمالح المشوي سفر في طلب العلم. ويختلف المعنى بحجم السمك وطراوته وطريقة طبخه.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «السمك إذا كان طريا كبارا كثير العدد فهو أموال وغنيمة لمن أصابه»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الخامس والثلاثون، الجزء الأول، ص 412
يذكر الكتاب السمك في أكثر من موضع: مع دواب الماء والهوام، ومع الأطعمة، وفي الأبواب الأخيرة. والمعاني تتكرر بين المواضع، ومدارها على حجم السمك وطراوته، ثم على طريقة طبخه.
تفسير السمك بحسب ما رأيت
هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، وأكثرها من الباب الخامس والثلاثين، على ترتيبها فيه.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| السمك الصغير | «وصغار السمك أحزان لمن أصابه بمنزلة الصبيان»الجزء الأول، ص 412 |
| إصابة سمكة أو سمكتين طريتين | «ومن أصاب سمكة طرية أو اثنتين أصاب امرأة أو امرأتين» وفي الصفحة التالية: «والسمكة الحية الطرية بكر».الجزء الأول، ص 412 |
| لؤلؤة أو شحم في بطن السمكة | «فإن أصاب في بطن سمكة لؤلؤة فإنه يصيب منها غلاما وإن أصاب في بطنها شحما أصاب منها مالا وخيرا»الجزء الأول، ص 412 |
| السمك المالح | «ومن أصاب سمكا مالحا أصابه هم من جهة ملوحته» واستثنى الكتاب الكبير منه في موضع آخر: «وربما خالفت طبيعة الإنسان في السمك المالح إذا رآه في منامه أصاب مالا وخيرا إذا كان السمك كبارا» (الجزء الثاني، ص 367).الجزء الأول، ص 412 |
| أكل السمك المشوي الطري | «والسمك المشوي الطري غنيمة وخير لقصة مائدة عيسى عليه السلام، وقيل هو قضاء حاجة أو إجابة دعوة أو رزق واسع إن كان الرجل تقيا وإلا كانت عقوبة»الجزء الأول، ص 413 |
| السمك المالح المشوي | «والمالح المشوي سفر في طلب علم أو حكمة لقوله تعالى (نسيا حوتهما)» يشير إلى حوت موسى عليه السلام وفتاه في سورة الكهف.الجزء الأول، ص 413 |
| السمك المقلي | «ومن رأى أنه مرغ صغار السمك في الدقيق وقلاها بالدهن فإنه يصلح مالا ينفعه وينفق على ذلك من مال شريف ويتعب فيه حتى يصير مالا لذيذا شريفا» وفي الموضع الآخر من الكتاب: «فإنه ينفق ماله في شئ لا قيمة له حتى يصير له قيمة ويصير لذيذا شريفا» (الجزء الأول، ص 229). فالمراد شيء لا نفع فيه أول الأمر ثم يصير نافعا.الجزء الأول، ص 413 |
| صيد السمك من ماء صاف أو كدر | «وصيد السمك من الماء الكدر هم شديد ومن الماء الصافي رزق أو يولد له ابن سعيد»الجزء الأول، ص 413 |
| صيد السمك في البر | «وصيد السمك في البر ارتكاب فاحشة، وقيل إنه خبر سار»الجزء الأول، ص 413 |
| أكل سمكة حية | «ومن أكل سمكا حيا نال ملكا»الجزء الأول، ص 413 |
| سمكة تخرج من الفم | «ومن خرجت من فمه سمكة فهي كلمة يتكلم بها من المحال في امرأة»الجزء الأول، ص 413 |
| أكل السمك الطري | «وأما أكل السمك الطري فإنه غنيمة وخير لأنه من الصيد»الجزء الثاني، ص 409 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل رؤية السمك في المنام خير؟
في الغالب نعم: السمك الطري الكبير الكثير «أموال وغنيمة»، والمشوي الطري غنيمة وخير. أما صغار السمك فأحزان، والمالح هم إلا الكبير منه. ولا يذكر الكتاب السمك الميت ولا ألوان السمك.
ما تفسير السمك المشوي في المنام؟
قال في الكتاب: «والسمك المشوي الطري غنيمة وخير لقصة مائدة عيسى عليه السلام»، وقيل: قضاء حاجة أو إجابة دعوة أو رزق واسع للتقي. أما المالح المشوي فسفر في طلب علم أو حكمة (الجزء الأول، ص 413).
ما تفسير السمك المقلي في المنام؟
ذكر الكتاب صغار السمك تُمرّغ في الدقيق وتُقلى بالدهن: صاحبها ينفق ماله ويتعب في شيء لا قيمة له أول الأمر حتى يصير له قيمة ويصير «لذيذا شريفا» (الجزء الأول، ص 229 و413). ولم يذكر غير ذلك من المقلي.
هل يختلف تفسير السمك للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في السمك، ولا يذكر نوع الجنين. وأحكامه فيه موجهة إلى الرجل غالبا: السمكة الطرية امرأة، واللؤلؤة في بطنها غلام منها، والصيد من الماء الصافي رزق أو ابن سعيد.
ما تفسير صيد السمك في المنام؟
صيد السمك من الماء الصافي «رزق أو يولد له ابن سعيد»، ومن الماء الكدر «هم شديد». وصيده في البر ارتكاب فاحشة، وقيل خبر سار (الجزء الأول، ص 413).
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الخامس والثلاثون، الجزء الأول، ص 412 و413، والباب السابع والعشرون، الجزء الأول، ص 229، والجزء الثاني، ص 367 و409 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
- صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.
