الرئيسية › معجم الأحلام › العطر
تفسير حلم العطر في المنام لابن سيرين
العطر في المنام يدل في الأصل على الثناء الحسن، ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «والطيب في الأصل ثناء حسن». والمسك سؤدد وسرور، والعنبر مال من جهة رجل شريف، والتبخر حسن معاشرة الناس. وذكر الكتاب قولًا آخر بأن الطيب للمريض دليل الموت، وأن الزعفران إذا ظهر صبغه مرض.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «والطيب في الأصل ثناء حسن»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثامن والعشرون، الجزء الأول، ص 246
يسمّي الكتاب العطر «الطيب»، ويتكلم عليه في باب المجالس وما فيها من العطر والضيافة. والثناء الحسن هو ما يقوله الناس في الرجل من خير. وأكثر أنواع الطيب في الكتاب ترجع إلى هذا المعنى، مع فروق بينها، ومع معانٍ مكروهة نقلناها كما هي.
تفسير العطر بحسب ما رأيت
هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، أكثرها من باب المجالس والعطر، وبعضها من أبواب أخرى.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| الطيب عامة | «والطيب في الأصل ثناء حسن وقيل هو المريض دليل الموت» «هو المريض» كذا في النسخة، والمعنى فيما يظهر: وقيل هو للمريض دليل الموت، وهو قول آخر.الجزء الأول، ص 246 |
| الدهن الطيب الرائحة | «والدهن الطيب الرائحة ثناء حسن والدهن المنتن ثناء قبيح … والأدهان كلها هموم إلا الزئبق فإنه ثناء حسن» والجملة الأخيرة من باب الطيب نفسه. «الزئبق» كذا في النسخة، والأشبه «الزنبق»، وهو دهن طيب معروف، أما الزئبق فقد جعله الكتاب في موضع آخر خلف الموعد والخيانة (الجزء الثاني، ص 159).الجزء الأول، ص 219 و246 |
| المجمرة | «وأما المجمرة فمملوك أديب ينال منه صاحبه ثناء حسنا»الجزء الأول، ص 245 و246 |
| الحنوط والتدخين بالطيب | «والحنوط والتدخين بالطيب ثناء مع خطر لما فيه من الدخان»الجزء الأول، ص 246 |
| العنبر | «فأما العنبر فنيل مال من جهة رجل شريف»الجزء الأول، ص 246 |
| المسك | «والمسك وكل سواد من الطيب كالقرنفل والمسك والجوزبوا فسؤدد وسرور، وسحقه ثناء حسن، وإذا لم يكن لسحقه رائحة طيبة دل على إحسانه إلى غير شاكر»الجزء الأول، ص 246 |
| الكافور | «والكافور حسن ثناء مع بهاء»الجزء الأول، ص 246 |
| الغالية | (وقيل) «والغالية قد قيل أنها تدل على الحج، وقيل إنها سؤدد، وقيل من رأى كأنه تغلف بالغالية في دار الإمام اتهم بغلول وخيانة»الجزء الأول، ص 246 |
| الذريرة وماء الورد | «والذريرة ثناء حسن وماء الورد مال وثناء حسن وصحة جسم»الجزء الأول، ص 246 |
| التبخر بالبخور | «والتبخر حسن معاشرة الناس … ومن رأى أنه تبخر نال ربحا وخيرا ومعيشة في ثناء حسن»الجزء الأول، ص 246 |
| العطار | «والعطار أديب أو عالم أو عابد، والأصل أنه رجل يثني عليه الثناء الحسن»الجزء الأول، ص 313 |
| الزعفران | «والزعفران من الطيب بناء حسن ما لم يظهر له صبغ، فإن ظهر له صبغ في ثوبه أو جسمه فهو مرض» «بناء» كذا في النسخة، وفي باب الطيب: «والزعفران ثناء حسن»، فالمراد فيما يظهر: ثناء حسن.الجزء الثاني، ص 355 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل رؤية العطر في المنام خير؟
نعم في أكثر الأحوال، ففي الكتاب: «والطيب في الأصل ثناء حسن» (الجزء الأول، ص 246). وذكر مع ذلك معاني مكروهة، منها قول آخر بأنه للمريض دليل الموت، والزعفران إذا ظهر صبغه في الثوب أو الجسد فهو مرض.
ما تفسير التعطر في المنام؟
تكلم الكتاب على التبخر خاصة، فقال: «والتبخر حسن معاشرة الناس»، و«من رأى أنه تبخر نال ربحا وخيرا ومعيشة في ثناء حسن» (الجزء الأول، ص 246). والدهن الطيب الرائحة «ثناء حسن» (ص 219)، لكنه قال في باب الطيب: «والأدهان كلها هموم إلا الزئبق فإنه ثناء حسن» (ص 246)، والأشبه أن المراد الزنبق.
ما تفسير المسك في المنام؟
في الكتاب: «والمسك وكل سواد من الطيب كالقرنفل … فسؤدد وسرور، وسحقه ثناء حسن»، فإن لم يكن لسحقه رائحة طيبة دل على إحسان الرائي إلى من لا يشكره (الجزء الأول، ص 246).
هل في الكتاب تفسير لزجاجة العطر المكسورة أو إهداء العطر؟
لا. لم يذكر الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين زجاجة العطر ولا انكسارها ولا إهداء العطر ولا شراءه. وإنما ذكر أنواع الطيب واحدًا واحدًا، ومعناها العام الثناء الحسن.
هل يختلف تفسير العطر للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في العطر، وأحكامه فيه عامة للرجال والنساء. وإنما خصّ المريض بقول آخر: إن الطيب له دليل الموت.
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الثامن والعشرون، الجزء الأول، ص 245 و246، والباب السادس والعشرون، ص 219، والباب الثاني والثلاثون، ص 313، والباب الثامن والخمسون، الجزء الثاني، ص 355 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
- صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.
