الرئيسية › معجم الأحلام › الكتاب

تفسير حلم الكتاب في المنام لابن سيرين

رؤية الكتاب في المنام تدل في الغالب على القوة، ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «والكتاب قوة فمن رأى بيده كتابا نال قوة»، واستدل بقوله تعالى ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾. والكتاب المنشور خير مشهور، والمختوم خير مستور. وذكر أيضًا معاني مكروهة، كالكتب المطوية في اليد، والكتاب يُعطى بالشمال.

في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «والكتاب قوة فمن رأى بيده كتابا نال قوة لقوله تعالى ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الخامس والأربعون، الجزء الثاني، ص 250

جاء هذا في باب القلم والدواة والمداد والورق والكتابة. ويختلف المعنى بحسب حال الكتاب، واليد التي تمسكه، وما يفعله الرائي به. أما رؤية القرآن والمصحف فلها في الكتاب باب مستقل، وهي مجموعة في صفحة تفسير حلم القرآن.

تفسير الكتاب بحسب ما رأيت

هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، في الباب الخامس والأربعين، على ترتيبها فيه.

في منامكما في الكتاب
كتاب منشور أو مختوم«والكتاب خير مشهور إن كان منشورا، وإن كان مختوما فخير مستور»الجزء الثاني، ص 250
كتاب في يد غلام أو جارية أو امرأة«وإن كان في يد غلام فإنه بشارة، وإن كان في يد جارية فإنه خير في بشارة وفرج، وإن كان في يد امرأة فإنه توقع أمر في فرح»الجزء الثاني، ص 250
كتب مطوية في اليد«ومن رأى في يده كتبا مطوية فإنه يموت قريبا لقوله تعالى ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾»الجزء الثاني، ص 250
أخذ كتاب منشور من الإمام«فإن رأى أنه أخذ من الإمام منشورا فإنه ينال سلطانا وغبطة ونعمة إن كان محتملا ذلك، وإلا خيف عليه العبودية»الجزء الثاني، ص 250
إرسال كتاب مختوم يُرَدّ إليه«فإن رأى أنه أنفذ كتابا مختوما إلى إنسان فرده إليه، فإن كان سلطانا وسرى إليه جيش فإنهم مهزومون، وإن كان تاجرا خسر في تجارته، وإن كان خاطبا لم يزوج»الجزء الثاني، ص 250 و251
الكتاب باليمين«فإن رأى كتابه بيمينه فهو خير، فإن كان بينه وبين إنسان مخاصمة أوشك أو تخليط فإنه يأتيه البيان، وإن كان في عذاب يأتيه الفرج»
«أوشك» في النسخة، والمراد: أو شك.الجزء الثاني، ص 251
الكتاب يُعطى بالشمال«وأخذ الكتاب باليمين خير كله، فإن أعطى كتابه بشماله فإنه يندم على فعل فعله»الجزء الثاني، ص 251
أخذ كتاب من إنسان باليمين«ومن أخذ كتابا من انسان بيمينه فإنه يأخذ أكرم شئ عليه لقوله تعالى ﴿لأخذنا منه باليمين﴾»الجزء الثاني، ص 251
النظر في صحيفة دون قراءتها«ومن نظر في صحيفة ولم يقرأ ما فيها فهو ميراث يناله»الجزء الثاني، ص 251
تمزيق الكتاب«وقيل من رأى كأنه مزق كتابا ذهبت غمومه ورفعت عنه الفتن والشرور نال خيرا … وتمزيق الكتاب ذهاب الحزن والغم»الجزء الثاني، ص 251 و255
كتاب مختوم يأتيه«ومن أى أنه أتاه كتاب مختوما انقاد لملك، وتحقيقه ختمه لأن بلقيس انقادت لسليمان عليه السلام حين ألقى كتابا مختوما»
«ومن أى» في النسخة، والمراد: ومن رأى.الجزء الثاني، ص 251
قراءة الكتاب«فإن رأى أنه يقرأ كتابا وكان حاذقا في قراءته فإنه يلي ولاية إن كان أهلا لها، أو يتجر تجارة إن كان تاجرا بقدر حذقه فيه، فإن رأى أنه يقرأ كتاب نفسه فإنه يتوب إلى الله من ذنوبه»الجزء الثاني، ص 252

قبل أن تعبّر رؤياك

ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.

أسئلة شائعة

هل رؤية الكتاب في المنام خير؟

في أكثر الأحوال نعم، ففي الكتاب: «والكتاب قوة فمن رأى بيده كتابا نال قوة» (الجزء الثاني، ص 250). وذكر معاني مكروهة: الكتب المطوية في اليد «يموت قريبا»، ومن أعطي كتابه بشماله «يندم على فعل فعله».

ما تفسير قراءة الكتاب في المنام؟

من قرأ كتابًا وكان حاذقًا في قراءته ولي ولاية إن كان أهلًا لها أو اتجر إن كان تاجرًا، ومن قرأ كتاب نفسه تاب إلى الله من ذنوبه. وفي الكتاب أيضًا أن من رأى أنه يقرأ وجه صحيفة ورث ميراثًا، فإن قرأ ظهرها اجتمع عليه دين (الجزء الثاني، ص 252).

ما تفسير الكتاب المفتوح والكتاب المغلق في المنام؟

في الكتاب: «والكتاب خير مشهور إن كان منشورا، وإن كان مختوما فخير مستور». ومن جاءه كتاب مختوم انقاد لملك، كما انقادت بلقيس لسليمان عليه السلام.

ما تفسير رؤية الكتب الكثيرة أو الكتب المدرسية؟

لم يذكر الكتاب الكتب المدرسية ولا كثرة الكتب بلفظها. وأقرب ما فيه أن الكتب المطوية «أخبار مخيفة» والمنشورة «أخبار ظاهرة»، في سياق كاتب يدفع إلى الرائي كتبًا (الجزء الثاني، ص 254).

هل يختلف تفسير الكتاب للمتزوجة والعزباء والحامل؟

لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الكتاب، وأحكامه فيه عامة. وإنما فرّق بحسب اليد التي يكون فيها الكتاب، فهو في يد الغلام بشارة، وفي يد الجارية خير وفرج، وفي يد المرأة «توقع أمر في فرح».

المصادر

  • منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الخامس والأربعون، الجزء الثاني، ص 250 إلى 255 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
  • صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.