الرئيسية › معجم الأحلام › المصافحة
تفسير حلم المصافحة في المنام لابن سيرين
مصافحة العدو في المنام تدل على ارتفاع العداوة ونبات الألفة، ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين أن من صافح عدوًا أو عانقه «ارتفعت من بينهما العداوة ونبتت الإلفة». ومن عانق رجلًا حيًا أو ميتًا أو صافحه طالت حياته. وذكر صورة مكروهة: من صافح رجلًا مسلمًا فخلع يده.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «من رأى كأنه يصافح عدوا أو يعانقه ارتفعت من بينهما العداوة ونبتت الإلفة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المصافحة تزيد في المودة»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب السابع، الجزء الأول، ص 78
بهذا افتتح الكتاب باب السلام والمصافحة. واللفظ المنسوب فيه إلى النبي ﷺ لم نجده في كتاب التعبير من صحيح البخاري ولا في كتاب الرؤيا من صحيح مسلم. وذكر الكتاب في مقدمته أن تحية الناس كانت السجود «حتى جاء الله تعالى بالإسلام فذهب بالسجود وجاء بالمصافحة» (الجزء الأول، ص 37).
تفسير المصافحة والسلام بحسب ما رأيت
جمع الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين السلام والمصافحة في باب واحد. هذه نصوص الباب على ترتيبها، ثم ما ذكره في أبواب أخرى.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| السلام على من ليس بينك وبينه عداوة أو من بينك وبينه عداوة | «ومن رأى أنه سلم على من ليس بينه وبينه عداوة أصاب المسلم عليه من المسلم فرحا، وإن كانت بينهما عداوة فإنه يظفر بالمسلم ويأمن بوائقه» العبارة محتملة: إن قرئت «المسلِّم» فالظافر هو المسلَّم عليه، وإن قرئت «المسلَّم» فالظافر هو الرائي. فلا نجزم بأحدهما.الجزء الأول، ص 78 |
| العدو يسلم عليك | «ومن رأى أن عدوه سلم عليه فإنه يصلب إليه الصلح» كذا في النسخة «يصلب»، والأقرب أنها «يطلب»، أي أن العدو يطلب إليه الصلح.الجزء الأول، ص 78 |
| السلام على شيخ لا تعرفه | «ومن رأى كأنه سلم على شيخ لا يعرفه فإن ذلك أمان من عذاب الله عز وجل»الجزء الأول، ص 78 |
| السلام على شيخ تعرفه | «وإن رأى أنه سلم على شيخ يعرفه فإنه ينكح امرأة حسناء وينال أنواع الفواكه لقوله تعالى ﴿لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون﴾ ﴿سلام قولا من رب رحيم﴾»الجزء الأول، ص 78 |
| شاب لا تعرفه يسلم عليك | «فإن سلم عليه شاب لا يعرفه فإنه يسلم من شر أعدائه»الجزء الأول، ص 78 |
| السلام على شريك في تجارة | «وكذلك إن كانت بينه وبين رجل تجارة فرأى في منامه كأنه سلم عليه فرد عليه جوابه استقامت تلك التجارة بينهما، فإن لم يرد جوابه لم تستقم»الجزء الأول، ص 78 |
| مصافحة مسلم فتنخلع يده | «ومن رأى كأنه صافح رجلا مسلما فخلع يده فإنه يدفع إليه أمانة فلا يؤديها»الجزء الأول، ص 206 |
| معانقة رجل أو مصافحته حيًا أو ميتًا | «فإن رأى أنه عانق رجلا ميتا أو حيا فإنه تطول حياته وكذلك المصافحة»الجزء الثاني، ص 305 |
| المعانقة والمصافحة في موضع آخر | «ومن عانق رجلا حيا أو ميتا طالت حياته وكذلك إن صافحه»الجزء الثاني، ص 346 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل المصافحة في المنام خير؟
في أكثر الأحوال نعم، فمصافحة العدو «ارتفعت من بينهما العداوة ونبتت الإلفة»، ومصافحة الرجل الحي أو الميت طول حياة. وذكر الكتاب صورة مكروهة: «ومن رأى كأنه صافح رجلا مسلما فخلع يده فإنه يدفع إليه أمانة فلا يؤديها» (الجزء الأول، ص 206).
ما تفسير المصافحة مع الميت في المنام؟
في الكتاب: «ومن عانق رجلا حيا أو ميتا طالت حياته وكذلك إن صافحه» (الجزء الثاني، ص 346)، وذكر مثله في ص 305. وأحوال الميت يأخذ بيد الرائي أو يسلم عليه مذكورة في صفحة تفسير حلم الميت.
ما تفسير المصافحة بين المتخاصمين أو مصافحة العدو؟
من صافح عدوًا أو عانقه «ارتفعت من بينهما العداوة ونبتت الإلفة» (الجزء الأول، ص 78). ومن سلم على من بينه وبينه عداوة «فإنه يظفر بالمسلم ويأمن بوائقه»، والعبارة محتملة: قد يكون الظافر هو الرائي أو المسلَّم عليه.
ما تفسير السلام باليد على شخص أعرفه أو لا أعرفه؟
لم يذكر الكتاب ذلك إلا في الشيخ والشاب: السلام على شيخ لا يعرفه «أمان من عذاب الله عز وجل»، وعلى شيخ يعرفه نكاح امرأة حسناء ونيل الفواكه، والشاب الذي لا يعرفه إذا سلم عليه «يسلم من شر أعدائه». ولم يذكر رفض المصافحة ولا المصافحة باليد اليسرى.
هل يختلف تفسير المصافحة للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في المصافحة، ونصوصه فيها بصيغة الرجل. ولم يذكر مصافحة المرأة لغير محارمها، فلا نقول فيها شيئًا من عندنا.
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين: المقدمة، الجزء الأول، ص 37، والباب السابع، ص 78، والباب الخامس والعشرون، ص 206، والباب الحادي والخمسون، الجزء الثاني، ص 305، والباب الثامن والخمسون، ص 346 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
- صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.
