الرئيسية › معجم الأحلام › البراز

تفسير حلم البراز في المنام لابن سيرين

البراز في المنام يدل في الغالب على المال. يقول الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين إن كل ما خرج من بطون الناس والدواب مال، وحِلّه وحرمته بقدر رائحته وقذره وأذاه للناس. وقضاء الحاجة في المنام ذهاب للغم. ويتغير المعنى بالمكان: أمام الناس فضيحة، وفي المزبلة أو على شاطئ البحر خير.

في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «وكل ما خرج من بطون الناس والدواب من الأرواث فهو مال، إلا أن تحليله وتحريمه بقدر ريحه وقذره وأذاه للناس»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثالث والعشرون، الجزء الأول، ص 190

هذا الموضع في باب ما يخرج من الإنسان والحيوان، وهو الباب نفسه الذي فيه اللبن. ويذكر الكتاب في الغائط قولين قبل ذلك: «فقد قيل هو رزق من ظلم وقيل هو دليل الفرج». ويستثني البراز الكثير الذي يشبه الوحل، فهو «هم أو خوف من سلطان».

تفسير البراز بحسب ما رأيت

يذكر الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين حالات كثيرة، أكثرها بحسب هيئة البراز ومكان قضاء الحاجة. وهذه أهمها بنصها، على ترتيبها فيه.

في منامكما في الكتاب
قضاء الحاجة«ومن رأى أنه أحدث ذهب غمه، فإن كان ذا مال فإنه يزكي ماله»الجزء الأول، ص 190
براز كثير والرائي مسافر«وإن رأى كأنه أحدث غائطا كثيرا وكان على سفر فإنه لا يسافر وتنقطع عليه الطريق»الجزء الأول، ص 190
أكل البراز أو لمسه أو جمعه«وأكل العذرة وإصابتها وإحرازها مال ندامة، وربما كان كلاما يندم عليه لطمع»الجزء الأول، ص 190
البراز الجامد والسائل«ومن أحدث وكان الحدث جامدا فإنه ينفق بعض ماله في عافية، وإن كان سائلا فإنه ينفق عاة ماله»
«عاة» كذا في النسخة، ولعلها «عامة»، أي أكثر ماله.الجزء الأول، ص 190
قضاء الحاجة في المرحاض أو في مكان مجهول«فإن كان موضع الحدث معروفا مثل المتوضأ فإن نفقته معروفة بشهوته، وإن كان مجهولا فإنه ينفق فيما لا يعرف مالا حراما لا يؤجر عليه ولا يشكر عليه»
المتوضأ: الموضع المعدّ لقضاء الحاجة والوضوء.الجزء الأول، ص 190
البراز في الملابس«فإن أحدث في ثيابه أحدث فاحشة»الجزء الأول، ص 190
تغطية البراز بالتراب«فإن رأى أنه أحدث في موضع وستره بالتراب فإنه يستر مالا»الجزء الأول، ص 190
البراز في الفراش«فإن أحدث في فراشه مرض مرضا طويلا لأنه لا يفعل ذلك في اليقظة إلا من لا يستطيع القيام، وتدل أيضا هذه الرؤيا على مفارقة الرجل امرأته»الجزء الأول، ص 190 و191
قضاء الحاجة في السوق أو الحمام العام أو أمام الناس«ومن رأى كأنه يحدث في الأسواق الغابرة العامرة أو في الحمامات والجماعات دل على غضب الله عليه والملائكة وتناله فضيحة عظيمة وخسارة كبيرة وظهور ما يخفيه الإنسان»
الحمامات هنا حمامات الاغتسال العامة، وليست المرحاض.الجزء الأول، ص 191
قضاء الحاجة في مزبلة أو على شاطئ البحر«فإن أحدث في مزبلة أو شط البحر أو في موضع لا ينكر لذلك فهو دليل خير وذهاب الهم والوجع»الجزء الأول، ص 191
شخص معروف يرمي الرائي بالبراز«فإن رأى كأن إنسانا معروفا يرميه بشئ من زبل الناس فإن ذلك يدل على معاداة ومخالفة الرأي والظلم يعرض له ممن رماه بها ومضرة عظيمة»الجزء الأول، ص 191
التلطخ ببراز الإنسان«والتلطخ بزبل الإنسان مرض أو خوف»الجزء الأول، ص 191

قبل أن تعبّر رؤياك

ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.

أسئلة شائعة

هل رؤية البراز في المنام خير أم شر؟

ليس شرًا دائمًا. فالبراز في الكتاب مال، حلال أو حرام بحسب رائحته وقذره. وقضاء الحاجة ذهاب للغم، وفي المزبلة أو على شاطئ البحر «دليل خير». والحالات المذمومة أكثرها في الملابس والفراش والأماكن العامة.

ما تفسير البراز على الملابس في المنام؟

في الكتاب: «فإن أحدث في ثيابه أحدث فاحشة» (الجزء الأول، ص 190). ومن تلطخ ببراز الإنسان فهو «مرض أو خوف» (الجزء الأول، ص 191).

ما تفسير البراز في المرحاض أو الحمام في المنام؟

إذا كان الموضع معروفًا معدًّا لذلك مثل المتوضأ فالنفقة «معروفة بشهوته»، أي في ما يرغب فيه. أما الحمامات العامة للاغتسال والأسواق ومجامع الناس ففيها «فضيحة عظيمة وخسارة كبيرة».

ما تفسير البراز على الأرض وتنظيفه في المنام؟

لا يذكر الكتاب تنظيف البراز. وأقرب ما فيه من رأى أنه قضى حاجته في موضع ثم ستره بالتراب، فهو «يستر مالا» (الجزء الأول، ص 190). ومن جمع البراز أو أصابه فهو «مال ندامة».

هل يختلف تفسير البراز للمتزوجة والعزباء والحامل؟

لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في البراز، ولا يذكر نوع الجنين. وإنما ذكر في البراز في الفراش أن الرؤيا قد «تدل أيضا على مفارقة الرجل امرأته».

المصادر

  • منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الثالث والعشرون، الجزء الأول، ص 190 و191 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
  • صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.