الرئيسية › معجم الأحلام › الثلج
تفسير حلم الثلج في المنام لابن سيرين
الثلج في المنام همّ في الأصل، كما في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، إلا أن يكون قليلًا في حينه وفي موضع يثلج فيه، فهو حينئذ خصب لأهل ذلك الموضع. فإن كان كثيرًا غالبًا لا يمكن كسحه فهو عذاب يقع في المكان. وإذا ذاب الثلج سريعًا فهو تعب وهمّ يذهب سريعًا.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «فإن كان كذلك فإن الثلج خصب لأهل ذلك الموضع، وإن كان كثيرا غالبا لا يمكن كسحه فإنه حينئذ عذاب يقع في ذلك المكان»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثامن والثلاثون، الجزء الثاني، ص 57
وقبل هذه الجملة قال: «والثلج هم إلا أن يكون الثلج قليلا غير غالب في حينه وموضعه الذي يثلج فيه وفي الموضع الذي لا ينكر الثلج فيه». ويجمع الباب الثامن والثلاثون الثلج والجليد والبرد، وقد تدل كلها على الحوادث والأسقام والعذاب، لأنها تفسد الزرع والشجر والثمر وتعقل السفن وتضر الفقير.
تفسير الثلج بحسب ما رأيت
هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، في باب السماء والأمطار والبرد والثلج، على ترتيبها فيه.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| ثلج ينزل من السماء ويعم الأرض في وقت نفعه | «فمن رأى ثلجا نزل من السماء وعم الأرض فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه دل ذلك على كثرة النور وبركات الأرض وكثرة الخصب»الجزء الثاني، ص 55-56 |
| الثلج في غير وقت نفعه | «وأما إذا كان ذلك بها في أوقات لا نفع فيها للأرض ونباتها فإن ذلك دليل على جور السلطان ونعي أصحاب الثغور»الجزء الثاني، ص 56 |
| الثلج في الدور والمحلات | «وكذلك إن رأى في الحاضرة وفي غير مكان الثلج كالدور والمحلات فإن ذلك عذاب وبلاء وأسقام أو موتان وأغرام يرمي عليهم وينزل عليهم، وربما دل على الحصار والعطلة عن الأسفار وعن طلب المعاش»الجزء الثاني، ص 56 |
| جمع الثلج في الأوعية | «فكيف إن كان الناس عند ذلك يلقطونه في الأوعية ويجمعونه في الأسقية، وكذلك الثلج أو الجليد فإنها فوائد وغلات وثمار وغنائم ودراهم بيض» والكلام قبله في البرد الذي لا يفسد الزرع ولا يضر أحدًا، ثم ألحق به الثلج والجليد.الجزء الثاني، ص 56 |
| الثلج يقع على الرائي | «ومن رأى الثلج يقع عليه سافر سفرا بعيدا فيه معرة» وفي قول آخر: «وقيل من وقع عليه الثلج فإن عدوه ينال منه» (ص 58).الجزء الثاني، ص 57 |
| برد الثلج | «ومن أصابه برد الثلج في الشتاء والصيف فإنه يصيبه فقر»الجزء الثاني، ص 57 |
| شراء الثلج في الصيف | «ومن اشترى وقر ثلج في الصيف فإنه يصيب مالا يستريح إليه، ويستريح من غم بكلام حسن أو بدعاء لمكان الثلج»الجزء الثاني، ص 57 |
| ذوبان الثلج | «فإن ذاب الثلج سريعا فإنه تعب وهم يذهب سريعا»الجزء الثاني، ص 57 |
| أرض مزروعة يابسة عليها ثلج | «فإن رأى أن الأرض مزرعة يابسة مثلوجة فإنه يمنزلة المطر وهو رحمة وخصب» كذا في النسخة «يمنزلة»، والصواب: بمنزلة.الجزء الثاني، ص 57 |
| ثلج يقع على من عليه وقاية | «ومن وقع عليه ثلج وعليه وقاية من الثلج فإنه لا يصعب عليه لما قد تدثر وتوقى به، وهو رجل حازم ولا يروعه ذلك»الجزء الثاني، ص 57-58 |
| النوم على الثلج، أو الثلج يعلو الرائي | «والنوم على الثلج يدل على التقييد … ومن رأى كأن الثلج علاه فإنه تعلوه هموم، فإن ذاب الثلج زال الهم»الجزء الثاني، ص 58 |
| الجليد | «والجليد هم وعذاب إلا أن يرى الإنسان أنه جعل ماء في وعاء فجمد به فإن ذلك يدل على إصابة مال باق»الجزء الثاني، ص 58 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل رؤية الثلج في المنام خير أم شر؟
الأصل فيه الهم، كما قال الكتاب: «والثلج هم». ويكون خيرًا إذا كان قليلًا في حينه وموضعه، أو نزل على أرض زرع يابسة، فهو حينئذ «رحمة وخصب». فإن كان كثيرًا غالبًا فهو عذاب يقع في المكان (الجزء الثاني، ص 57).
ما تفسير نزول الثلج في المنام؟
إذا نزل على أماكن الزرع في وقت نفعه فهو كثرة الخصب، وإذا نزل في غير وقت نفعه فهو «جور السلطان». ومن وقع عليه الثلج «سافر سفرا بعيدا فيه معرة»، وقيل: «فإن عدوه ينال منه» (الجزء الثاني، ص 56 إلى 58).
ما تفسير الثلج الكثير في المنام؟
الثلج الكثير الغالب الذي لا يمكن كسحه عذاب يقع في ذلك المكان. وفي قول آخر: «وقال بعضهم الثلج الغالب تعذيب السلطان لرعيته أو قبح كلامه لهم» (الجزء الثاني، ص 57).
ما تفسير الثلج في المنام في الصيف أو في غير وقته؟
من اشترى وقر ثلج في الصيف أصاب مالًا يستريح إليه واستراح من غم. ومن أصابه برد الثلج «في الشتاء والصيف فإنه يصيبه فقر». والثلج في غير وقت نفعه جور من السلطان. ولا يذكر الكتاب الثلج الأبيض بوصف خاص.
هل يختلف تفسير الثلج للمتزوجة والعزباء والحامل والرجل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الثلج، وأحكامه فيه عامة. وإنما فرّق في البرد بين الغني والفقير، فمن حمله في منخل أو ثوب «فإن كان غنيا ذاب كسبه»، «وإن كان فقيرا فجميع ما يكسبه ويستفيده لا بقاء له عنده» (الجزء الثاني، ص 57).
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الثامن والثلاثون، الجزء الثاني، ص 55 إلى 58 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
- صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.
