الرئيسية › معجم الأحلام › الحصان

تفسير حلم الحصان في المنام لابن سيرين

الحصان، ويسميه الكتاب الفرس، يدل في المنام على العز والسلطان والشرف. ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين أن من ركب فرسًا ذلولًا تام الأداة أصاب عزًا وسلطانًا وشرفًا وثروة بقدر ذلك الفرس. أما الفرس الجموح فمعصية أو هول. ويختلف المعنى بلون الفرس وحاله.

في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «فمن رأى أنه على فرس ذلول يسير رويدا وأداة الفرس تامة أصاب عزا وسلطانا وشرفا وثروة بقدر ذلك الفرس له»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثالث والثلاثون، الجزء الأول، ص 326 و327

يبدأ باب الخيل والدواب بالفرس. ويذكر الكتاب أن كل ما نقص من أداة الفرس نقص من الشرف والسلطان، وأن كل عضو من الفرس شعبة من السلطان. فذنب الفرس أتباع الرجل: إن كان طويلًا كثر تبعه، وإن كان محذوفًا قلّ.

تفسير الحصان بحسب ما رأيت

هذه الحالات منقولة بنصها من باب الخيل والدواب في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، مع موضع من باب أصوات الحيوان.

في منامكما في الكتاب
ركوب الفرس بسرج«ومن ركب فرسا بسرج نال شرفا وعزا وسلطانا لأنه من مراكب الملوك ومن مراكب سليمان عليه السلام»
وفي الكتاب: «فإن ركبه بلا لجام فلا خير فيه في جميع وجوهه».الجزء الأول، ص 337
الفرس الجموح«ومن رأى أنه على فرس يجمح به فإنه يرتكب معصية أو يصيبه هول بقدر صعوبة الفرس، وقد يكون تأويل الفرس حينئذ هواه»الجزء الأول، ص 327
ركض الفرس حتى العرق«ومن ركب فرسا فركضه حتى ارفض عرقا فهو هوى غالب يتبعه ومعصية يذهب فيها لأجل العرق»الجزء الأول، ص 329
ألوان الخيل: الأبلق والأدهم والأشقر«والبلق شهرة والدهم مال وسودد وعز في سفر والأشقر يدل على الحزن وفي وجه آخر أن الأشقر نصر لأن خيل الملائكة كانت شقراء»الجزء الأول، ص 328
الفرس الأغر المحجل والكميت«ومن ركب فرسا أغر محجلا بجميع آلاته وهو لابس ثياب الفرسان فإنه ينال سلطانا وعزا وثناء حسنا وعيشا طيبا وأمنا من الأعداء والكميت أقوى للقتال وأعظم»الجزء الأول، ص 329
رؤية الفرس من بعيد«والفرس لمن رآه من بعيد بشارة وخير»الجزء الأول، ص 329
قيادة الفرس«فإن رأى كأنه يقود فرسا فإنه يطلب خدمة رجل شريف»الجزء الأول، ص 329
الفرس ذو الجناحين«ومن ركب فرسا ذا جناحين نال ملكا عظيما إن كان من أهله وإلا وصل إلى مراده»الجزء الأول، ص 329
منازعة الفرس صاحبه(وقيل) «وقيل إن منازعة فرسه إياه خروج عبده عليه إن كان ذا سلطان وإن كان تاجرا خروج شريكه عليه وإن كان من عرض الناس فنشوز امرأته»الجزء الأول، ص 330
فرس مجهول في الدار«ومن رأى فرسا مجهولا في داره فإن كان عليه سرج دخلت إليه امرأة بنكاح أو زياده أو ضيافة وإن كان عريا دخل إليه رجل بمصاهرة أو نحوها»
كلمة «زياده» في النسخة لعل صوابها «زيارة».الجزء الأول، ص 337 و338
موت الفرس في الدار(وقيل) «وقيل من رأى فرسا مات في داره أو يده فهو هلاك صاحب الرؤيا»الجزء الأول، ص 328
صهيل الفرس«صهيل الفرس نيل هيبة من رجل ذي شرف»الجزء الأول، ص 195

رؤيا عبّرها ابن سيرين في الفرس

وحكي أن رجلا أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأني على فرس قوائمه من حديد، فقال: توقع الموت
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثالث والثلاثون، الجزء الأول، ص 328

الفرس في الأصل عز وشرف، لكن صفة غريبة فيه، وهي قوائم الحديد، غيّرت التعبير كله.

قبل أن تعبّر رؤياك

ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.

أسئلة شائعة

هل رؤية الحصان في المنام خير؟

نعم في أكثر الأحوال، فالفرس في الكتاب عز وسلطان وشرف، و«الفرس لمن رآه من بعيد بشارة وخير». ويستثني الكتاب الفرس الجموح، والركض حتى العرق، وركوبه بلا لجام.

ما تفسير الحصان الأبيض في المنام؟

لا يذكر الكتاب الفرس الأبيض كله. وإنما ذكر الفرس الأغر المحجل، وصاحبه «ينال سلطانا وعزا وثناء حسنا». وذكر في إناث الخيل أن «الشهباء امرأة متدينة» (الجزء الأول، ص 326).

ما تفسير الحصان البني أو الأسود أو الأحمر في المنام؟

في الكتاب: «والدهم مال وسودد وعز في سفر». والكميت، وهو قريب من البني، «أقوى للقتال وأعظم». والأشقر «يدل على الحزن»، وفي وجه آخر نصر (الجزء الأول، ص 328 و329).

ما تفسير الحصان الهائج أو الميت في المنام؟

من كان على فرس يجمح به «فإنه يرتكب معصية أو يصيبه هول». وفي قول آخر أن منازعة الفرس صاحبه خروج عبده أو شريكه عليه أو نشوز امرأته. ومن رأى فرسًا مات في داره، فقيل: «هلاك صاحب الرؤيا».

هل يختلف تفسير الحصان للمتزوجة والعزباء والحامل والرجل؟

لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الحصان. وإنما فرّق بين صاحب السلطان والتاجر وعامة الناس في منازعة الفرس، وبين من هو أهل للملك وغيره في الفرس ذي الجناحين.

المصادر

  • منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الثالث والثلاثون، الجزء الأول، ص 326 إلى 330 و337 و338 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
  • الكتاب نفسه، الباب الرابع والعشرون، الجزء الأول، ص 195، في صهيل الفرس.
  • صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.