الرئيسية › معجم الأحلام › الصعود

تفسير حلم الصعود في المنام لابن سيرين

الصعود في المنام خير في أكثر أحواله. ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «وكل صعود يراه الإنسان على عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك فإنه نيل ما هو طالب». واستثنى الصعود المستوي فقال: «مشقة ولا خير فيه». وأما الهبوط من تل أو قصر أو جبل ففي الكتاب أن «الأمر الذي يطلبه ينتفض ولا يتم»، وفي مواضع أخرى غير ذلك.

في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «وكل صعود يراه الإنسان على عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك فإنه نيل ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدها»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب التاسع والثلاثون، الجزء الثاني، ص 67

جاءت هذه القاعدة في باب الأرض وجبالها، وعاد الكتاب إلى الصعود في باب الأضداد حيث قابله بالهبوط. وللسلم والجبل والسماء والغرفة تفسير مستقل، وهنا سائر أحوال الصعود.

الرقي والعروة في الحديث

روى البخاري من طريق محمد بن سيرين عن قيس بن عباد أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال:

«إنما رأيت كأنما عمود وضع في روضة خضراء، فنصب فيها وفي رأسها عروة وفي أسفلها منصف، والمنصف الوصيف، فقيل ارقه. فرقيت حتى أخذت بالعروة. فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يموت عبد الله وهو آخذ بالعروة الوثقى»
صحيح البخاري، كتاب التعبير، رقم 7010

والعروة الوثقى لفظ قرآني، ولم يزد النبي ﷺ في هذه الرواية على هذا التعبير.

تفسير الصعود بحسب ما رأيت

هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، سوى ما جاء منها في تفسير السلم والجبل والسماء.

في منامكما في الكتاب
الصعود المستوي والصعود المعرّج«والصعود مستويا مشقة ولا خير فيه … والصعود المحمود على الجبل أن يعرج في ذلك كما يفعل صاعد الجبل وكل الإرتفاع محمود إلا أن يكون مستويا لقوله تعالى (سأرهقه صعودا)»الجزء الثاني، ص 67 و68
صعود الجبل«من رأى أنه صعد جبلا دل على حزن وسفر»
وفي الباب التاسع والثلاثين (الجزء الثاني، ص 67): «فإن رأى أنه صعد الجبل فإن الجبل غاية مطلبه يبلغها بقدر ما صعد حتى يستوي فوقه».الجزء الثاني، ص 308
الصعود إلى السماء حتى النجوم«فإن صعد في السماء حتى بلغ نجومها فإنه يصيب شرفا ورياسة فإن رأى أنه لما صعد فيها تحول نجما من النجوم التي يهتدى بها نال الإمامة»الجزء الثاني، ص 308
الهبوط من السماء بعد الصعود(وقيل) «والهبوط من السماء بعد صعودها ذل بعد العز وقيل هو نيل نعمة الدنيا مع رياسة الدين»الجزء الثاني، ص 308
الهبوط من تل أو قصر أو جبل«فإن رأى أنه هبط من تل أو قصر أو جبل فإن الأمر الذي يطلبه ينتفض ولا يتم»الجزء الثاني، ص 67
النزول من مكان مرتفع«ومن رأى كأنه ينزل من مكان مرتفع فإنه يناله هم وغم»الجزء الثاني، ص 71
الهبوط من الجبل في باب الأضداد(وقيل) «وإذا رأى الهبوط من الجبل نال الفرج وقيل إنه يدل على تغيير الأمر وتعذر المواد»الجزء الثاني، ص 308
الطيران من أسفل إلى علو بغير جناح«فإن طار من أسفل إلى علو بغير جناح نال أمنيته وارتفع بقدر ما علا … فإن رأى كأنه طار حتى توارى في جو السماء ولم يرجع فإنه يموت»الجزء الثاني، ص 324
الوثب من الأرض إلى قرب السماء«فإن رأى كأنه وثب من الأرض حتى بلغ قرب السماء سافر حتى وافى مكة فإن رأى كأنه وثب حتى بلغ بين السماء والأرض فهو موته ورفع جنازته»الجزء الثاني، ص 322 و323
الكون فوق التل أو الرابية«فمن رأى نفسه فوق شئ منها فإن كان مريضا كان ذلك نعشه سيما إن رأى الناس تحته … وإن رأى أنه يخطب الناس فوق ذلك أو يؤذن فإن كان أهلا للملك ناله أو القضاء أو الفتيا أو الآذان أو الخطبة أو الشهرة والسمعة»الجزء الثاني، ص 70 و71
إرادة العلو على الناس«وأما العلو فمن رأى كأنه يريد أن يعلو على قوم فعلا فإنه يستكبر ثم يذل لقوله تعالى {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين} وإن رأى كأنه لا يريد العلو نال رفعه وسرورا»الجزء الثاني، ص 337

قبل أن تعبّر رؤياك

ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.

أسئلة شائعة

ما تفسير الصعود إلى مكان مرتفع في المنام؟

في الكتاب: «وكل صعود يراه الإنسان على عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك فإنه نيل ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدها»، إلا الصعود المستوي فإنه «مشقة ولا خير فيه» (الجزء الثاني، ص 67).

ما تفسير الصعود إلى السماء ثم النزول؟

من صعد في السماء حتى بلغ نجومها أصاب شرفًا ورياسة، «والهبوط من السماء بعد صعودها ذل بعد العز وقيل هو نيل نعمة الدنيا مع رياسة الدين» (الجزء الثاني، ص 308). وفي تفسير السماء تفصيل أكثر.

ما تفسير الخوف من النزول بعد الصعود؟

لم يذكر الكتاب الخوف من النزول بعينه. وإنما ذكر أن الهبوط من تل أو قصر أو جبل يدل على أن «الأمر الذي يطلبه ينتفض ولا يتم»، وأن النزول من مكان مرتفع «هم وغم» (الجزء الثاني، ص 67 و71).

هل في الكتاب تفسير للصعود بالمصعد أو بالسيارة؟

لا، فالمصعد والسيارة لم يكونا في زمن الكتاب. وأما صعود السلم والدرج فله تفسير مستقل في الكتاب، يدل في أكثر أحواله على الرفعة.

هل يختلف تفسير الصعود للمتزوجة والعزباء والحامل؟

لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الصعود. وإنما فرّق بحسب حال الرائي: فمن رأى نفسه فوق تل وكان مريضًا كان ذلك نعشه، ومن خطب الناس فوقه وكان أهلًا للملك أو القضاء ناله.

المصادر

  • منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب التاسع والثلاثون، الجزء الثاني، ص 67 و68 و70 و71؛ الباب الثالث والخمسون، الجزء الثاني، ص 308؛ الباب الخامس والخمسون، الجزء الثاني، ص 322 إلى 324؛ الباب الثامن والخمسون، الجزء الثاني، ص 337 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
  • صحيح البخاري، كتاب التعبير، رقم 7010.