الرئيسية › معجم الأحلام › القطط
تفسير حلم القطط في المنام لابن سيرين
ليس للقط في المنام معنى واحد. يذكر الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين فيه أقوالًا: خادم يحرس البيت، أو لص من أهل البيت. والقطة الأنثى في قول آخر امرأة سوء. فإن عضّ القط الرائي أو خدشه خانه من يخدمه أو أصابه مرض، وكان ابن سيرين يقول في هذه الحال: «هو مرض سنة».
قال ابن سيرين: «هو مرض سنة»
قاله في القط إذا عضّ الرائي أو خدشه، وليس في القط عامة. منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الرابع والثلاثون، الجزء الأول، ص 383
هذه الكلمة ليست حكمًا على رؤية القط عامة. قالها ابن سيرين في القط الذي يعض الرائي أو يخدشه، فالنص قبلها: «فإن عضه أو خدشه خانه من يخدمه أو يكون ذلك مرضا يصيبه». ويذكر الكتاب القط في باب الوحش والسباع، ويقرّ بأن المعبرين اختلفوا فيه، وينسبه إلى كل من يطوف بالمرء: من يحرسه، ومن يسرقه، ومن يضره أو ينفعه.
تفسير القطط بحسب ما رأيت
الموضع الأصلي للقط في الكتاب قصير، ويسميه «السنور». ثم يعود إليه في أبواب أخرى: الألبان، وأصوات الحيوان، والدم. وهذه الحالات بنصها.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| رؤية القط | «السنور هو الهر وهو القط، قد اختلف في تأويله، قيل هو خادم حارس، وقيل هو لص من أهل البيت»الجزء الأول، ص 382 |
| القطة الأنثى | (وقيل) «الأنثى منه امرأة سوء خداعة صخابة»الجزء الأول، ص 382 |
| القط يعض الرائي أو يخدشه | «فإن عضه أو خدشه خانه من يخدمه أو يكون ذلك مرضا يصيبه، وكان ابن سيرين يقول: هو مرض سنة» فكلمة ابن سيرين «هو مرض سنة» خاصة بالعض والخدش.الجزء الأول، ص 382 و383 |
| القط المتوحش | «فإن كان السنور وحشيا فهو أشد»الجزء الأول، ص 383 |
| القطة الهادئة | «فإذا كانت سنورة ساكنة فإنها سنة فيها راحته وفرحة»الجزء الأول، ص 383 |
| القطة المتوحشة كثيرة الأذى | «وإذا كانت وحشة كثيرة الأذى فإنها سنة نكدة ويكون له فيها تعب ونصب»الجزء الأول، ص 383 |
| شرب لبن القطة | «ولبن الهرة مرض يسير أو خصومة»الجزء الأول، ص 179 |
| مواء القط | «وضغاء الهرة تشنيع من خادم لص» الضغاء: صوت الهر، وهو المواء.الجزء الأول، ص 195 و196 |
| دم القط على القميص | «فإن رأى قميصه تلطخ بالدم دم سنور فإنه يكذب عليه سلطان غشوم ظلوم»الجزء الأول، ص 292 |
رؤيا عبّرها ابن سيرين في القط
وحكي أن امرأة أتت ابن سيرين فقالت: رأيت سنورا أدخل رأسه في بطن زوجي فأخرج منه شيئا فأكله، فقال لها: لئن صدقت رؤياك ليدخلن الليلة حانوت زوجك لص … وليسرقن منه ثلثمائة وستة عشر درهما، فكان الأمر على ما قال سواء … فقيل لابن سيرين: كيف عرفت ذلك ومن أين استنبطه؟ قال: السنور لص، والبطن الخزانة، وأكل السنور منه سرقة
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الرابع والثلاثون، الجزء الأول، ص 383 و384
وفي تتمة الخبر أن اللص كان حماميًا من جيرانهم، فأُخذ واسترجع منه المال. واستخرج ابن سيرين المبلغ من حساب الجُمَّل، أي من عدد حروف كلمة «سنور»: السين ستون، والنون خمسون، والواو ستة، والراء مائتان، والمجموع ثلاثمائة وستة عشر. وفي النص «والنون خمسة»، والصواب خمسون ليستقيم الحساب.
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل رؤية القطط في المنام شر؟
ليس دائمًا. في الكتاب أن القط خادم حارس في قول، ولص من أهل البيت في قول آخر. والقطة الهادئة «سنة فيها راحته وفرحة»، والقطة المتوحشة كثيرة الأذى «سنة نكدة».
ما تفسير القطة التي تعض أو تخدش في المنام؟
في الكتاب: «فإن عضه أو خدشه خانه من يخدمه أو يكون ذلك مرضا يصيبه». وفي هذه الحال خاصة كان ابن سيرين يقول: «هو مرض سنة» (الجزء الأول، ص 383). فإن كان القط متوحشًا فالأمر أشد.
ما تفسير القطة السوداء أو البيضاء في المنام؟
لا يذكر الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين لون القط. وإنما يفرّق بين القطة الهادئة والقطة المتوحشة. فما يُنسب إليه في القطة السوداء أو البيضاء أو الشقراء لا أصل له في هذا الكتاب.
ما تفسير القطط الصغيرة أو الكثيرة أو إطعام القطط في المنام؟
لا يذكر الكتاب القطط الصغيرة ولا كثرة القطط ولا إطعامها. والحالات التي ذكرها هي: رؤية القط، والقطة الأنثى، والعض والخدش، والقطة الهادئة والمتوحشة، ولبن القطة، والمواء، ودم القط.
هل يختلف تفسير القطط للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في القط، وأحكامه فيه عامة. وإنما فرّق بين القط والقطة نفسها، فقال في قول: «الأنثى منه امرأة سوء خداعة صخابة».
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الرابع والثلاثون، الجزء الأول، ص 382 إلى 384 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
- الكتاب نفسه، الباب الثالث والعشرون (الجزء الأول، ص 179)، والباب الرابع والعشرون (الجزء الأول، ص 195 و196)، والباب الحادي والثلاثون (الجزء الأول، ص 292).
- صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.
