الرئيسية › معجم الأحلام › القفز
تفسير حلم القفز في المنام لابن سيرين
القفز في المنام يدل في الغالب على التحول. يسميه الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين «الوثب»، ويقول إنه يدل على النقلة من سوق إلى غيره أو من دار إلى محلة أو من عمل إلى خلافه، على قدر المكانين. ويدل أيضًا على القوة، لأن قوة الإنسان في قدميه. والوثب البعيد سفر طويل.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «وأما الوثب فدال على النقلة فيما هو فيه»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثامن والثلاثون، الجزء الثاني، ص 18
ذكر الكتاب الوثب في موضعين: في الباب الثامن والثلاثين مع الطيران في الهواء، وفي الباب الخامس والخمسين الذي خصه للسفر والمشي والقفز والوثوب. والقاعدة فيهما واحدة: يُنظر إلى المكان الذي وثب منه والمكان الذي وصل إليه، ويُعبَّر الوثب بما يدل عليه كل منهما. أما «القفز» فلم يفسّره الكتاب إلا في حالة واحدة: القفز في الأرض بفرد رجل لعلة تمنع المشي.
تفسير القفز بحسب ما رأيت
هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، على ترتيب أبوابه.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| الوثب من مكان إلى مكان | «ومن وثب من مكان إلى مكان تحول من حال إلى حال» ومثّل له الكتاب بالنقلة من سوق إلى غيره، أو من دار إلى محلة، أو من عمل إلى خلافه.الجزء الثاني، ص 18 |
| الوثب من المسجد إلى السوق أو العكس | «فإن وثب من مسجد إلى سوق آثر الدنيا على الآخرة وإن كان من سوق إلى مسجد فضل ذلك»الجزء الثاني، ص 18 |
| الوثب البعيد | «والوثب البعيد سفر طويل»الجزء الثاني، ص 18 |
| الوثب مع الاعتماد على عصا | «فإن اعتمد في وثبه على عصا اعتمد على رجل قوي»الجزء الثاني، ص 18 |
| القفز في الأرض برجل واحدة | «وأما القفز فمن رأى كأنه يقفز في الأرض بفرد رجل لعله به لا يقدر معها على المشي فإنه تصيبه نائبة يذهب فيها نصف ماله ويتعيش بالباقي في مشقة وتعب»الجزء الثاني، ص 322 |
| الوثب إلى رجل | «وأما الوثوب فمن رأى كأنه وثب إلى رجل فإنه يغلبه ويقهره لأن الوثوب يدل على القوة وقوة الإنسان في قدميه»الجزء الثاني، ص 322 |
| الوثب إلى مكان خير من مكانه | «فإن رأى كأنه وثب من مكان إلى خير منه فإنه يتحول من حال إلى حال أرفع منه عاجلا»الجزء الثاني، ص 322 |
| الوثب من الأرض إلى قرب السماء | «فإن رأى كأنه وثب من الأرض حتى بلغ قرب السماء سافر حتى وافى مكة»الجزء الثاني، ص 322 |
| الوثب حتى يبلغ ما بين السماء والأرض | «فإن رأى كأنه وثب حتى بلغ بين السماء والأرض فهو موته ورفع جنازته»الجزء الثاني، ص 322-323 |
| الوثب من النهر إلى شطه | «فإن رأى كأنه وثب من النهر إلى شطه فإنه ينجو من شر السلطان وينال ظفرا على أعدائه لقوله تعالى (فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه)»الجزء الثاني، ص 172 |
| الوثب على البيت وهدمه | «ومن رأى أنه وثب على بيته فهدمه فهو موت امرأته»الجزء الثاني، ص 125 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل القفز في المنام خير؟
يتوقف على المكان الذي وثب منه والمكان الذي بلغه. فالوثب إلى مكان خير منه تحول «إلى حال أرفع منه عاجلا»، والوثب إلى رجل غلبة له، والوثب من السوق إلى المسجد فضل. أما الوثب من المسجد إلى السوق فإيثار للدنيا على الآخرة، ومن وثب حتى بلغ بين السماء والأرض «فهو موته ورفع جنازته» (الجزء الثاني، ص 18 و322).
ما تفسير القفز من مكان مرتفع في المنام؟
لم يذكر الكتاب القفز من مكان مرتفع إلى الأرض بهذا اللفظ، ولا النجاة بعده. وأقرب ما فيه السقوط من السطح أو الجبل، وقد ذكره الكتاب في مواضع متفرقة من أبوابه. وأما الوثب إلى العلو ففيه: «فإن رأى كأنه وثب من الأرض حتى بلغ قرب السماء سافر حتى وافى مكة» (الجزء الثاني، ص 322).
ما تفسير القفز في الماء في المنام؟
لم يذكر الكتاب القفز في الماء. وإنما ذكر الوثب من النهر إلى شطه، فقال: «فإنه ينجو من شر السلطان وينال ظفرا على أعدائه» (الجزء الثاني، ص 172).
ما الفرق بين القفز والوثب في الكتاب؟
الوثب في الكتاب هو ما يسميه الناس اليوم القفز، ويدل على النقلة والقوة. أما «القفز» فلم يفسّره الكتاب إلا في حالة واحدة: القفز في الأرض «بفرد رجل» لعلة تمنع المشي، وتفسيره نائبة يذهب فيها نصف المال (الجزء الثاني، ص 322).
هل يختلف تفسير القفز للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في القفز، وأحكامه فيه عامة للرجال والنساء. وإنما ذكر حالة تخص الرجل المتزوج: من وثب على بيته فهدمه «فهو موت امرأته» (الجزء الثاني، ص 125).
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الثامن والثلاثون، الجزء الثاني، ص 18؛ الباب التاسع والثلاثون، ص 125؛ الباب الحادي والأربعون، ص 172؛ الباب الخامس والخمسون، ص 322 و323 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
