الرئيسية › معجم الأحلام › الليل
تفسير حلم الليل في المنام لابن سيرين
رؤية الليل في المنام لها في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين معنى شديد، ففيه: «والليل كافر والنهار مسلم لأنه يذهب بالظلام». وقد يدل الليل بحسب حال الرائي على الراحة أو السجن أو الموت، والظلمة فيه ظلم. أما طلوع الصبح فخروج مما كان فيه الرائي من الشدة.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «وأما الليل والنهار فسلطانان ضدان يطلبان بعضهما بعضا، والليل كافر والنهار مسلم لأنه يذهب بالظلام»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثامن والثلاثون، الجزء الثاني، ص 19
ثم علّل الكتاب هذا المعنى بأن الله تعالى عبّر في كتابه عن الكفر بالظلمات وعن دينه بالنور. وذكر للّيل معاني أخرى بحسب حال الرائي، فهو للمريض غير ما هو للمسجون، وللمسافر غير ما هو للتاجر.
تفسير الليل بحسب ما رأيت
أكثر هذه الحالات من باب تأويل السماء والهواء والليل والنهار، وبعضها من أبواب القرآن والصلاة والمسائل المتفرقة، منقولة بنصها.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| الليل والنهار معًا | «والله تعالى عبر في كتابه عن الكفر بالظلمات وعن دينه بالنور، وقد يدلان على الخصمين وعلى الضرتين»الجزء الثاني، ص 20 |
| الليل راحة | «وربما دل الليل على الراحة والنهار على التعب والنصب»الجزء الثاني، ص 20 |
| الليل سجن | «وربما دل الليل على السجن لأنه يمنع التصرف مع ظلمته»الجزء الثاني، ص 20 |
| الليل موت | «وربما دل الليل على الموت لأن الله تعالى يتوفى فيه نفوس النيام والنهار على البعث»الجزء الثاني، ص 20 |
| الدهر كله ليل لا نهار فيه | «ومن رأى كأن الدهر كله ليل لا نهار فيه عم أهل تلك الناحية فقر وجوع وموت»الجزء الثاني، ص 21 |
| ليل دائم والقمر والكواكب تدور | «وإن رأى أن الدهر كله ليل والقمر والكواكب تدور حول السماء عم أهل ذلك المكان ظلم وزير أو كاتب، والظلمة ظلم، وإذا كان معه الرعد والبرق فهي أبلغ في ذلك»الجزء الثاني، ص 21 |
| اسودّ الهواء حتى لم ير السماء | «وأما ألوان الهواء فإن اسودت عين الرائي حتى لم ير السماء فإن كانت الرؤيا في خاصته أظلم ما بينه وبين من فوقه من الرؤساء، فإن لم يخصه برئيس عمي بصره وحجب عن نور الهدى نظره، فإن كانت الرؤيا للعالم وكانوا يستغيثون في المنام أو يبكون ويتضرعون نزلت بهم شدة على قدر الظلمة إما فتنة أو غمة أو جدب وقحط» «للعالم» أي لعامة الناس.الجزء الثاني، ص 18 و19 |
| المشي في طريق مظلمة | «والطريق المظلمة ضلالة وجور عن الطريق»الجزء الثاني، ص 343 |
| الدعاء في الظلمة | «فإن كان يدعو ربه في ظلمة ينجو من غم لقوله تعالى: {فنادى في الظلمات}»الجزء الأول، ص 89 |
| قراءة سورة الليل | «ومن قرأ سورة الليل وفق لقيام وعصم من هتك الستر»الجزء الأول، ص 72 |
| طلوع الصبح للمريض والمسجون | «فمن رأى الصبح قد أصبح فإن كان مريضا انصرم مرضه بموت أو عافية … وإن رأى ذلك مسجون خرج من السجن»الجزء الثاني، ص 20 |
| طلوع الفجر | (وقيل) «وقال بعضهم طلوع الفجر يدل على سرور وأمن وفرج من الهموم»الجزء الثاني، ص 21 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل رؤية الليل في المنام شر؟
في الكتاب أن «الليل كافر والنهار مسلم»، وقد يدل الليل على السجن أو الموت. لكنه قد يدل أيضًا على الراحة، وطلوع الصبح بعده خروج من الشدة للمريض والمسجون.
ما تفسير رؤية الظلام في المنام؟
من اسودّ الهواء في عينه حتى لم ير السماء «أظلم ما بينه وبين من فوقه من الرؤساء»، فإن لم يخصه برئيس «عمي بصره وحجب عن نور الهدى نظره» (الجزء الثاني، ص 18 و19). و«الطريق المظلمة ضلالة»، أما الدعاء في الظلمة فنجاة من الغم.
ما تفسير رؤية الليل الذي لا نهار فيه؟
في الكتاب: «ومن رأى كأن الدهر كله ليل لا نهار فيه عم أهل تلك الناحية فقر وجوع وموت». فإن كان القمر والكواكب تدور في ذلك الليل فهو ظلم وزير أو كاتب (الجزء الثاني، ص 21).
هل يختلف تفسير الليل للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الليل والظلام. وإنما فرّق بحسب الحال: فالصبح للمريض انقضاء مرضه، وللمسجون خروج من السجن، والظلمة إن كانت للعامة شدة تنزل بهم.
ما تفسير طلوع الصبح بعد الليل في المنام؟
إن كان الرائي مريضًا «انصرم مرضه بموت أو عافية»، وإن كان مسجونًا «خرج من السجن». وذكر الكتاب قولًا آخر: «طلوع الفجر يدل على سرور وأمن وفرج من الهموم» (الجزء الثاني، ص 20 و21).
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الثامن والثلاثون، الجزء الثاني، ص 18 إلى 21؛ الباب الثامن والخمسون، الجزء الثاني، ص 343؛ الباب الخامس، الجزء الأول، ص 72؛ الباب العاشر، الجزء الأول، ص 89 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
