الرئيسية › معجم الأحلام › الابن
تفسير حلم الابن في المنام لابن سيرين
ليس للابن باب مستقل في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، وإنما يأتي ذكره في رؤى أخرى. فمن رأى أن ابنه مات تخلص من عدوه، ومن رأى ابنًا له ميتًا قد حيي ظهر له عدو من حيث لا يحتسب. وتشير علامات أخرى إلى الابن: علة الرجل اليمنى مع الجرح تدل على مرضه، والعضد أخ تعود زيادته على الأخ والابن البالغ، والترس يدل على الولد لمن كان له ولد.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «فإن رأى كأن ابنه مات تخلص من عدوه»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب السادس عشر، الجزء الأول، ص 106
ويذكر الكتاب في مقدمته رؤيا إبراهيم عليه السلام دليلًا على صدق الرؤيا: «أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم رأى في المنام ذبح ابنه فلما استيقظ ائتمر لما أمر به في منامه» (الجزء الأول، ص 35). أما في الرؤى العامة فيأتي الابن في أبواب الموت والأعضاء والأمراض والأطعمة والسلاح والدواب.
تفسير رؤية الابن بحسب ما رأيت
هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، متفرقة في أبوابه، على ترتيبها فيه.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| موت الابن | «فإن رأى كأن ابنه مات تخلص من عدوه وإن رأى كأنه ابنته ماتت أيس من الفرج» كذا في النسخة «كأنه ابنته»، والمراد: كأن ابنته.الجزء الأول، ص 106 |
| الابن الميت يحيا | «فإن رأى أن ابنا له قد حيي ظهر له عدو من حيث لا يحتسب فإن رأى أن ابنة له ميتة قد عاشت أتاه الفرح»الجزء الأول، ص 112-113 |
| زيادة العضد أو نقصانه | «وأما العضد فإنه أخ فمن رأى في عضده زيادة فهي صلاح أمر أخيه وابنه البالغ … ومن رأى في عضده نقصانا فهو مصيبة فيهما بقدر النقصان»الجزء الأول، ص 159 |
| آفة في الأصابع | «والآفة في الأصابع دليل على محنة الولد فإن لم يكن له ولد فهو دليل على إضاعة الصلوات»الجزء الأول، ص 208 |
| قطع الخنصر | «وقيل من رأى أن خنصره قطعت عقه ولده» هذا قول آخر نقله الكتاب بصيغة «وقيل».الجزء الأول، ص 208 |
| علة الرجل اليمنى أو كسرها | «ومن رأى رجله اليمنى اعتلت وانكسرت أو انخلعت فإن كان بها جرح فإن ابنه يمرض»الجزء الأول، ص 213 |
| أكل الجمل المشوي | (وقيل) «وقال بعضهم الجمل المشوي ابن فإن رأى أنه يأكل منه رزق ابنا يبلغ ويأكل من كسب نفسه وإن كان نضيجا رزق ولده الأدب وإن لم يكن نضيجا لم يكن كيسا في عمله»الجزء الأول، ص 227 |
| حمل الترس لمن له ولد | «ومن رأى معه ترسا وكان له ولد فإن ولده يكفيه المؤن كلها ويقيه الأسواء والمكاره»الجزء الأول، ص 285 |
| ركوب الثور الأحمر | «ومن ركب ثورا محملا انساق إليه خير ما لم يكن الثور أحمر فإن كان أحمر فقد قيل أنه مرض ابنه» أول النص هو القول الأصلي في الثور المحمل، أما مرض الابن في الثور الأحمر فقول آخر بصيغة «قيل».الجزء الأول، ص 345 |
| إدخال الغزال إلى البيت | «ومن أخذ غزالا فأدخله بيته فإنه يزوج ابنه وإن كان امرأته حبلى ولدت غلاما»الجزء الأول، ص 362 |
| عقد أزج بالآجر | «ومن رأى أنه يعقد أزجا بآجر صهريج فإنه يؤدب ولده»الجزء الثاني، ص 88 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
ما تفسير موت الابن في المنام؟
قال في الكتاب: «فإن رأى كأن ابنه مات تخلص من عدوه» (الجزء الأول، ص 106). فعبّر موت الابن بالخلاص من العدو. وفي الموضع نفسه أن موت البنت يأس من الفرج.
ما تفسير حلم ابني مات وهو حي؟
ظاهر نص الكتاب أنه في الابن الحي يراه أبوه ميتًا في المنام: «فإن رأى كأن ابنه مات تخلص من عدوه». أما إن كان الابن ميتًا في اليقظة فرآه قد حيي فقال: «ظهر له عدو من حيث لا يحتسب» (الجزء الأول، ص 112 و113).
ما تفسير مرض الابن في المنام؟
لم يذكر الكتاب رؤية الابن مريضًا. وإنما ذكر ما يدل على مرضه: من رأى رجله اليمنى معتلة أو مكسورة وبها جرح «فإن ابنه يمرض» (الجزء الأول، ص 213)، وقيل: ركوب الثور الأحمر مرض الابن (ص 345).
ما تفسير زواج الابن في المنام؟
لم يذكر الكتاب رؤية زواج الابن بعينها. وإنما قال: «ومن أخذ غزالا فأدخله بيته فإنه يزوج ابنه وإن كان امرأته حبلى ولدت غلاما» (الجزء الأول، ص 362).
هل يختلف تفسير الابن للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الابن، وأكثر ما ذكره فيه بصيغة الرجل يرى ابنه. ولم يذكر كذلك ضياع الابن ولا غرقه ولا رؤية الابن الكبير صغيرًا.
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، المقدمة، الجزء الأول، ص 35؛ الأبواب السادس عشر والثاني والعشرون والخامس والعشرون والسابع والعشرون والحادي والثلاثون والثالث والثلاثون والرابع والثلاثون، الجزء الأول، ص 106 إلى 362؛ الباب التاسع والثلاثون، الجزء الثاني، ص 88 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
