الرئيسية › معجم الأحلام › الخيط

تفسير حلم الخيط في المنام لابن سيرين

الخيط في المنام يدل في الأصل على البينة، ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «والخيط بينة»، واستدل له بقوله تعالى: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾. والخياطة بالإبرة والخيط التئام شأن الرائي واجتماع ما تفرق من أمره. أما الخيوط المعقدة فتدل على السحر.

في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «والخيط بينة»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب التاسع والأربعون، الجزء الثاني، ص 278

يأتي الكلام على الخيط في باب أثاث البيت وأدواته، مع الإبرة والغزل والحبال. وفيه أن النصاح هو الخيط في لغة العرب، ولذلك كانت الخياطة في المنام نصحًا وإصلاحًا وجمعًا لما تفرق.

تفسير الخيط بحسب ما رأيت

هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، أكثرها من باب أثاث البيت وأدواته، على ترتيبها فيه.

في منامكما في الكتاب
خروج خيط من الفم«وإن خرج من فيه شعر أو خيط أو مدة غير كريهة طالت حياته»الجزء الأول، ص 185
خروج خيط من الحلق«ومن رأى كأنه خرج من حلقه شعر أو خيط فمده ولم ينقطع ولم يخرج بتمامه فإنه تطول محاجته ومخاصمته لرئيسه، فإن كان تاجرا نفقت تجارته»الجزء الأول، ص 205
خياطة ثياب الناس«وأما إن خاط بها ثياب الناس فإنه رجل ينصحهم أو يسعى بالصلاح بينهم، لأن النصاح هو الخيط في لغة العرب، والإبرة المنصحة، والخياط الناصح»الجزء الثاني، ص 277
خياطة ثيابه«وإن خاط ثيابه استغنى إن كان فقيرا، واجتمع شمله إن كان مبددا، وانصلح حاله إن كان فاسدا»الجزء الثاني، ص 277
الرفو«وأما إن رفأ بها قطعا فإنه يتوب من غيبة أو يستغفر من إثم ان كان رفوه صحيحا متقنا، وإلا اعتذر بالباطل وتاب من تباعة ولم يتحلل من صاحب الظلامة»الجزء الثاني، ص 277
الإبرة فيها خيط أو المكسورة«فإن رأى أنه أصاب إبرة فيها خيط أو كان يخيط فإنه يلتئم شأنه ويجتمع له ما كان من أمره متفرقا ويصلح، فإن رأى أن إبرته التي يخيط بها أو كان فيها خيط انكسرت أو انخرمت فإنه يتفرق شأن من شأنه»الجزء الثاني، ص 278
أخذ الخيط«فمن رأى أنه أخذ خيطا فإنه رجل يطلب بينة في أمر هو بصدده لقوله تعالى {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود}»الجزء الثاني، ص 278 و279
خيط في عنق إنسان«فان رأى كأنه فتل خيطا فجعله في عنق إنسان وسحبه أو جذبه فإنه يدعوه إلى فساد»الجزء الثاني، ص 279
الخيوط المعقدة«وأما الخيوط المعقدة فتدل على السحر»الجزء الثاني، ص 279
فتل الخيط أو لفه«ومن رأى أنه يفتل حبلا أو خيطا أو يلوي ذلك على نفسه أو على قصبة أو خشبة أو غير ذلك من الأشياء فإنه سفر على أي حال كان»الجزء الثاني، ص 279
الخياط والخياطة«والخياط رجل مؤلف في صلاح تعم بركته الشريف والوضيع وتلتئما على يديه أمور متفرقة … فإن رأى كأنه يخيط ولا يحسن الخياطة فإنه يريد أن يجمع متفرقا ولا يجتمع، فإن رأى كأنه يخيط ثوب امرأته فإنه يصيبه محنة»
«وتلتئما» كذا في النسخة، والمراد: وتلتئم.الجزء الأول، ص 303
عقد الخيط«وعلى الخيط إبرام أمر هو فيه من ولاية أو تزويج أو تجارة، فإن انعقد الخيط تيسر ما يطلبه، وإن لم ينعقد تعسر مرامه وتعذر مطلوبه»
أي: العقدة على الخيط إبرام أمر.الجزء الثاني، ص 338

قبل أن تعبّر رؤياك

ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.

أسئلة شائعة

ما تفسير الخيط في المنام؟

في الكتاب: «والخيط بينة، فمن رأى أنه أخذ خيطا فإنه رجل يطلب بينة في أمر هو بصدده»، واستدل بآية الخيط الأبيض والخيط الأسود (الجزء الثاني، ص 278 و279).

ما تفسير الخياطة في المنام؟

من خاط ثيابه «استغنى إن كان فقيرا، واجتمع شمله إن كان مبددا»، ومن خاط ثياب الناس فهو ينصحهم أو يصلح بينهم. ومن رأى أنه يخيط ثوب امرأته «فإنه يصيبه محنة» (الجزء الثاني، ص 277، والجزء الأول، ص 303).

ما تفسير الخيط الأبيض والخيط الأسود في المنام؟

لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين الخيط الأبيض ولا الأسود بتفسير خاص، وإنما ذكر الآية التي فيها الخيطان ليستدل بها على أن الخيط بينة.

ما تفسير الخيط في الفم في المنام؟

في الكتاب أن من خرج من فيه «شعر أو خيط» طالت حياته (الجزء الأول، ص 185). ومن خرج من حلقه خيط فمده «ولم ينقطع ولم يخرج بتمامه فإنه تطول محاجته ومخاصمته لرئيسه، فإن كان تاجرا نفقت تجارته» (الجزء الأول، ص 205).

هل يختلف تفسير الخيط للمتزوجة والعزباء والحامل؟

لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الخيط والإبرة، وأحكامه فيهما عامة. وأقرب ما فيه أن عقد الخيط إبرام أمر «من ولاية أو تزويج أو تجارة»، فإن انعقد تيسر المطلوب وإن لم ينعقد تعسر.

المصادر

  • منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب التاسع والأربعون، الجزء الثاني، ص 277 إلى 279، والبابان الثالث والعشرون والخامس والعشرون، الجزء الأول، ص 185 و205، والباب الثاني والثلاثون، ص 303، والباب الثامن والخمسون، الجزء الثاني، ص 338 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
  • صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.