الرئيسية › معجم الأحلام › الطريق

تفسير حلم الطريق في المنام لابن سيرين

الطريق في المنام هو الدين، ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «الطريق هو الصراط المستقيم والصراط هو الدين والاستقامة». فمن مشى مستويا على الطريق فهو على حق، ومن ضل الطريق فهو متحير في أمر نفسه ودينه، والاهتداء بعد الضلالة إصابة الخير والفلاح.

في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «الطريق هو الصراط المستقيم والصراط هو الدين والاستقامة»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب التاسع والثلاثون، الجزء الثاني، ص 117

جاء الكلام على الطرق في الباب التاسع والثلاثين، باب الأرض وبلادها وطرقها، ثم في أبواب أخرى من الكتاب. ويتغير المعنى بحسب حال الطريق: مستقيم أو مضل، ظاهر أو خفي، مضيء أو مظلم، وبحسب مشي الرائي فيه.

تفسير الطريق بحسب ما رأيت

هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، أولها في الباب التاسع والثلاثين، والباقي في أبواب أخرى، مع الجزء والصفحة.

في منامكما في الكتاب
سلوك الطريق«فمن يسلك فيه فهو على الطريق المستقيم ومنهاج الدين وشرائع الإسلام ومتسمك بالعروة الوثقى من الحق»
«ومتسمك» كذا في النسخة، والمراد: ومتمسك.الجزء الثاني، ص 117-118
ضياع الطريق«فإن ضل الطريق فهو متحير في أمر نفسه ودينه»الجزء الثاني، ص 118
المشي مستويا على الطريق«وإن رأى أنه يمشي مستويا على الطريق فإنه على حق فإن كان صاحب دنيا فإنه يهدي إلى تجارة مربحة»الجزء الثاني، ص 118
الطريق المضلة«وأما الطريق المضلة فضلالة لسالكها فإن استرشد وأصاب عاد إلى الحق»الجزء الثاني، ص 118
الطريق الخفي«والطريق الخفي غرور وبدعة»الجزء الثاني، ص 118
الطريق المنعرج«وأما الطريق المنعرج في السلوك فيكون في المذاهب والأعمال»الجزء الثاني، ص 118
الضلال عن الطريق ثم الاهتداء«وأما الضلالة عن الطريق فخوض في باطل والاهتداء بعد الضلالة اصابة الخير والفلاح»الجزء الثاني، ص 307
الطريق المظلم«والنور في التأويل هو الهدى والظلمة هي الضلالة والطريق المظلمة ضلالة وجور عن الطريق»الجزء الثاني، ص 343
قطع الطريق عليه«ومن قطع عليه الطريق وذهب له مال أو متاع أصيب بإنسان يعز عليه»الجزء الثاني، ص 345
واد يحول بينه وبين الطريق«فمن رأى واديا قد حال بينه وبين الطريق فإن كان مسافرا قطع عليه الطريق لص أو أسد أو عقله عن سفره مطر أو سلطان أو صاحب مكس وإن كان حاضرا نالته غمة وبلية»الجزء الثاني، ص 171
إيقاد نار على طريق مسلوك«وأما من أوقد نارا على طريق مسلوك أو ليهتدي الناس بها إن وجدها عند حاجته إليها فإنها علم وهدى يناله أو يبثه وينشره إن كان لذلك أهلا وإلا نال سلطانا وصحبة ومنفعة وينفع الناس معه»الجزء الثاني، ص 187
مسح الشارع«فإن مسح شارعا فإنه يسافر بقدر ذلك الطريق الذي مسحه وإن كان في وجه الحج فإنه يحج»
المسح هنا القياس، كعمل المسّاح.الجزء الأول، ص 314-315

قبل أن تعبّر رؤياك

ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.

أسئلة شائعة

هل رؤية الطريق في المنام خير؟

الطريق المستقيم خير، ففي الكتاب: «الطريق هو الصراط المستقيم والصراط هو الدين والاستقامة». أما الطريق المضلة فـ«ضلالة لسالكها»، والطريق الخفي «غرور وبدعة»، والطريق المظلمة «ضلالة وجور عن الطريق».

ما تفسير ضياع الطريق في المنام؟

في الكتاب: «فإن ضل الطريق فهو متحير في أمر نفسه ودينه»، وفيه: «فإن استرشد وأصاب عاد إلى الحق»، و«الاهتداء بعد الضلالة اصابة الخير والفلاح» (الجزء الثاني، ص 118 و307).

ما تفسير الطريق المظلم في المنام؟

في الكتاب: «والنور في التأويل هو الهدى والظلمة هي الضلالة والطريق المظلمة ضلالة وجور عن الطريق» (الجزء الثاني، ص 343).

ما تفسير الطريق المسدود أو الطويل أو المسفلت في المنام؟

لم يذكر الكتاب الطريق المسدود ولا الطويل ولا المسفلت بهذه الألفاظ. وأقرب ما فيه الوادي الذي «حال بينه وبين الطريق»: فإن كان مسافرا عاقه عن سفره عائق، وإن كان حاضرا «نالته غمة وبلية».

هل يختلف تفسير الطريق للعزباء والمتزوجة والمطلقة والرجل؟

لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين العزباء ولا المتزوجة ولا المطلقة بتفسير خاص في الطريق، وأحكامه فيه عامة. وإنما فرّق بين المسافر والحاضر في الوادي الذي يحول دون الطريق، وبين صاحب الدنيا وغيره في المشي المستوي.

المصادر

  • منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب التاسع والثلاثون، الجزء الثاني، ص 117 و118، والجزء الثاني، ص 171 و187 و307 و343 و345، والجزء الأول، ص 314 و315 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
  • صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.