الرئيسية › معجم الأحلام › البذور
تفسير حلم البذور في المنام لابن سيرين
زرع البذور في المنام يدل في الأصل على الولد. ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «بذر البذر في الأرض يدل في التأويل على الولد»، فإن علق البذر نال الرائي شرفا، وإن لم يعلق أصابه هم. أما الحبوب التي تؤكل أو تقتنى فبحسب نوعها: فالسمسم مال نام، والباقلا والعدس والحمص مطبوخة أو مقلوة، رطبة أو يابسة، هم وحزن.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «بذر البذر في الأرض يدل في التأويل على الولد»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الرابع والأربعون، الجزء الثاني، ص 227
بهذه الجملة يبدأ باب الحبوب والزروع والرياحين والنبات. ثم عاد الكتاب إلى البذور في آخر الباب فجعل كل بزر يلقى في الأرض ولدا ينسب إلى نوعه، وجعل البزور التي هي من الأدوية كتبا فيها الزهد والورع.
تفسير البذور بحسب ما رأيت
هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، في باب الحبوب والزروع، على ترتيبها فيه تقريبا.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| زرع البذر في الأرض | «بذر البذر في الأرض يدل في التأويل على الولد»الجزء الثاني، ص 227 |
| علوق البذر أو عدم علوقه | «ومن رأى كأنه بذر بذرا فعلق فإنه ينال شرفا، فإن لم يعلق أصابه هم»الجزء الثاني، ص 227 |
| البذر في وقته | «ومن بذر بذرا في وقته فإنه عمل خيرا، فإن كان واليا أصاب سلطانا، وإن كان تاجرا نال ربحا، وإن كان سوقيا أصاب بلغة، وإن كان زاهدا نال ورعا، فإن نبت ما زرع كان الخبر مقبولا، فإن حصده فقد أخذ أجره» «الخبر» في النسخة، والسياق يدل على أن المراد: الخير، أي العمل الصالح.الجزء الثاني، ص 229 |
| أكل الحنطة اليابسة أو المطبوخة | «ومن رأى أنه يأكل حنطة يابسة أو مطبوخة نال مكروها، فمن رأى أن بطنه أو جلده أو فمه قد امتلأ حنطة يابسة أو مطبوخة فذلك فناء عمره، وإلا فعلى قدر ما بقي فيه يكون مابقي من عمره»الجزء الثاني، ص 229 |
| الذرة والجاورس | «والذرة والجاورس مال كثير قليل المنفعة خامل الذكر»الجزء الثاني، ص 231 |
| الباقلا والعدس والحمص وما يشبهها | «وأما الباقلا والعدس والحمص والماش والحبوب التي تشبه ذلك مطبوخا ومقلوا على كل حال فهم وحزن لمن أكلها أو أصابها رطبا ويابسا، والكثير منها مال، وقيل إن الباقلا الخضراء هم واليابسة مال مع سرور، وقيل إن العدس مال دنئ»الجزء الثاني، ص 231 |
| السمسم | «والسمسم مال نام لا يزال في زيادة لدسم السمسم، ويابسه أقوى من رطبه»الجزء الثاني، ص 231 |
| أكل الخردل | «والخردل سم فمن أكله سقي سما أو شيئا مرا أو يقع في همة رديئة، وقيل بل ينال مالا شريفا في تعب»الجزء الثاني، ص 233 |
| الكراويا والكمون | «الكراويا والكمون مال تطيب به الأموال»الجزء الثاني، ص 241 |
| كل بزر يلقى في الأرض | «وأما البزور فكل بزر يلقى في الأرض فهو ولد يجب أن ينسب إلى ذلك النوع»الجزء الثاني، ص 246 |
| البزور التي هي من الأدوية | «والبزور والحبوب التي هي من الأدوية فإنه كتب مستنبطة فيها الزهد والورع»الجزء الثاني، ص 246 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل رؤية البذور في المنام خير؟
البذر المزروع خير في الغالب، ففي الكتاب: «بذر البذر في الأرض يدل في التأويل على الولد»، ومن علق بذره «ينال شرفا» (الجزء الثاني، ص 227). أما الحبوب المأكولة فبحسب نوعها: فالسمسم والكمون مال، والباقلا والعدس والحمص مطبوخة أو مقلوة، رطبة أو يابسة، «هم وحزن»، والخردل «سم».
ما تفسير زرع البذور في الأرض؟
زرع البذر ولد، فإن علق نال الرائي شرفا، وإن لم يعلق أصابه هم. ومن بذر في وقته «فإنه عمل خيرا»، فيصيب الوالي سلطانا والتاجر ربحا والزاهد ورعا (الجزء الثاني، ص 227 و229).
ما تفسير أكل البزر أو الحبوب في المنام؟
بحسب نوعها. ففي الكتاب: «والسمسم مال نام لا يزال في زيادة»، والباقلا والعدس والحمص المطبوخة أو المقلوة، رطبة ويابسة، «هم وحزن لمن أكلها»، والكثير منها مال، والخردل «سم فمن أكله سقي سما أو شيئا مرا» (الجزء الثاني، ص 231 و233).
ما تفسير البذور السوداء في المنام؟
لم يذكر الكتاب البذور السوداء ولا الحبة السوداء، ولا بذور الرمان أو عباد الشمس. وإنما ذكر السمسم والذرة والجاورس والباقلا والعدس والحمص والماش والخردل والكراويا والكمون.
هل يختلف تفسير البذور للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في البذور. وإنما فرّق في البذر في وقته بحسب حال الرائي: الوالي والتاجر والسوقي والزاهد.
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الرابع والأربعون، الجزء الثاني، ص 227 إلى 246 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
