الرئيسية › معجم الأحلام › الشجار
تفسير حلم الشجار في المنام لابن سيرين
ليس للشجار في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين باب واحد، وإنما يسميه الخصومة، ويذكر علامات تدل عليها أو على عاقبتها. فمن كان في خصومة ورأى أنه قاعد في موضع الحكام لم يُغلب، ومن أسمعه إنسان شتمًا نال منه أذى ثم ظفر به. واللجاجة في المنام فرار من أمر هو فيه.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «ومن كان في خصومة فرأى كأنه قاعد في موضع الحكام أو انه الحاكم فإنه لا يغلب»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثلاثون، الجزء الأول، ص 270
وعلّل الكتاب ذلك بقوله: «وذلك أن الحاكم لايحكم على نفسه لكن على غيره». وعلى هذا يجري أكثر ما ذكره في الخصومة: فالرؤيا تدل غالبًا على من معه الحق، ومن يكون الغالب.
تفسير الشجار بحسب ما رأيت
جاءت أحوال الخصومة متفرقة في أبواب الكتاب: السلاطين، والحرب والسلاح، والدواب والوحش، والحج، والأضداد. وهذه نصوصها.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| إنسان يشتمك | (وقيل) «ومن رأى كأن إنسانا أسمعه شتما نال منه أذى ثم يظفر وينتصر عليه وقيل هو حق يجب على الشاتم»الجزء الأول، ص 183 |
| سيف مسلول في يدك وأنت في خصومة | «فإن رأى أن في يده سيفا مسلولا وكان في الخصومة فالحق له»الجزء الأول، ص 276 |
| الدخول من باب وأنت في خصومة | «ومن رأى أنه دخل من باب فإن كان في خصومة فهو غالب لقوله تعالى (ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون)»الجزء الثاني، ص 95 |
| مخاصمة الإمام | «فإن رأى أنه خاصم الإمام بكلام حكمة ظفر بحاجته»الجزء الأول، ص 263 |
| قتال الكبش | «ومن رأى أنه يقاتل كبشا فإنه يخاصم رجلا ضخما فمن غلب منهما فهو الغالب»الجزء الأول، ص 358 |
| منازعة الثعلب | «ومن رأى أنه ينازع ثعلبا خاصم ذا قرابة»الجزء الأول، ص 380 |
| المبارزة | «والمبارزة تدل على خصومة إنسان أو على تشتيت واختلاف وقتال مع آخر»الجزء الأول، ص 285 |
| تكليم الثور | «فإن كلم الثور أو كلمه وقع بينه وبين رجل خصومة»الجزء الأول، ص 346 |
| رؤية الثيران وعددها | «وما زاد عن أربعة عشر من الثيران فهو حرب وما نقص فهو خصومة» وهذا مما حُكي عن ابن سيرين في الموضع نفسه.الجزء الأول، ص 346 |
| اللجاجة | «واللجاجة فرار فمن رأى كأنه يلج فإنه يفر من أمر هو فيه كائنا ما كان من ولاية أو تجارة أو صناعة أو خصومه ويدل أيضا على نفور الناس عن موعظة واعظ أو تعظيم عالم»الجزء الثاني، ص 309 |
| دعوة الغريم إلى الصلح | «فمن رأى كأنه يدعو غريما إلى الصلح من غير قضاء دين فإنه يدعو ضالا إلى الهدى ومصالحة الغريم على شطر المال نيل خير» عنوان هذا الموضع في النسخة «وأما المصافحة»، والسياق في المصالحة.الجزء الثاني، ص 309 |
| يوم عرفة | «ومن رأى كأنه في يوم عرفة وصل رحمه ويصالح من نازعه»الجزء الأول، ص 99 |
رؤيا عبّرها ابن سيرين في فريقين متخاصمين
أتى ابن سيرين رجل فقال رأيت صفين من الناس يرمي كل صف منهما الصف الآخر فكان أحد الصفين يرمون فيصيبون والآخرون يرمون فلا يصيبون قال هؤلاء فريقان بنهما خصومة والمصيبون يعملون بالحق والمخطئون يتكلمون بالباطل
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الحادي والثلاثون، الجزء الأول، ص 286
و«بنهما» في النسخة، والمراد: بينهما. فجعل ابن سيرين إصابة الرمي علامة على صاحب الحق، والخطأ فيه علامة على المتكلم بالباطل.
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل رؤية الشجار في المنام شر؟
ليس دائمًا، فالكتاب يهتم بعاقبة الخصومة. فمن أسمعه إنسان شتمًا «نال منه أذى ثم يظفر وينتصر عليه»، ومن كان في خصومة فرأى أنه حاكم «فإنه لا يغلب».
ما تفسير الشجار مع الأقارب في المنام؟
لم يذكر الكتاب الشجار مع الأم أو الأب أو الزوج أو الأخ بعينه. وأقرب ما فيه: «ومن رأى أنه ينازع ثعلبا خاصم ذا قرابة» (الجزء الأول، ص 380).
كيف أعرف من يغلب في الخصومة من الرؤيا؟
ذكر الكتاب علامات للغلبة: القعود في موضع الحكام، والسيف المسلول في اليد «فالحق له»، والدخول من باب «فهو غالب». وفي قتال الكبش: «فمن غلب منهما فهو الغالب».
هل يختلف تفسير الشجار للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير في الخصومة، وأحكامه فيها عامة. وإنما يفرّق بحسب الخصم: الإمام، أو الرجل الضخم، أو ذي القرابة.
ما تفسير الصلح بعد الخصام في المنام؟
من رأى أنه في يوم عرفة «وصل رحمه ويصالح من نازعه» (الجزء الأول، ص 99). ومن دعا غريمًا إلى الصلح من غير قضاء دين «فإنه يدعو ضالا إلى الهدى»، ومصالحته على شطر المال «نيل خير».
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الرابع عشر (الجزء الأول، ص 99)، والباب الثالث والعشرون (ص 183)، والباب الثلاثون (ص 263 و270)، والباب الحادي والثلاثون (ص 276 و285 و286)، والباب الثالث والثلاثون (ص 346 و358)، والباب الرابع والثلاثون (ص 380)، والباب التاسع والثلاثون (الجزء الثاني، ص 95)، والباب الثالث والخمسون (ص 309) (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
