الرئيسية › معجم الأحلام › الوجه
تفسير حلم الوجه في المنام لابن سيرين
الوجه في المنام يدل أولًا على الحياء، ففي الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «حسن الوجه دليل على الحياء في التأويل»، وقبحه وتشققه قلة حياء. ثم يختلف المعنى باللون: فمن رأى وجهه أشد بياضًا مما كان حسن دينه، ومن رأى وجهه أسود فتفسيره بحسب ثيابه وحاله، فقد يكون ابنة تولد له، أو كذبًا على الله، أو موتًا.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «حسن الوجه دليل على الحياء في التأويل»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الخامس والعشرون، الجزء الأول، ص 203
جاءت هذه العبارة في باب الأمراض والعاهات التي تبدو على الأعضاء، فالوجه موضع الحياء، وما يعيبه يدل على قلته. أما ألوان الوجه فذكرها الكتاب في أول باب أعضاء الإنسان (الجزء الأول، ص 135 إلى 137)، واستدل للوجه الأسود بقوله تعالى: (وإذا بشر أحدكم بالأنثى ظل وجهه مسودا).
تفسير الوجه بحسب ما رأيت
هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين. أكثرها في باب أعضاء الإنسان، وبعضها في أبواب الناس والأمراض والأدوية.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| اسوداد الوجه مع ثياب بيض | «فمن رأى كأنه اسود وجهه وهو لابس ثيابا بيضاء دلت رؤياه على أنه يولد له ابنة لقوله تعالى (وإذا بشر أحدكم بالأنثى ظل وجهه مسودا)» وذكر الكتاب أن الخليفة المهدي رأى وجهه أسود فولدت له ابنة من ليلته.الجزء الأول، ص 135 |
| الوجه الأسود مع ثياب وسخة | «فإن رأى أن وجهه اسود وثيابه وسخة دلت رؤياه على أنه يكذب على الله تعالى»الجزء الأول، ص 135 |
| الوجه الأسود المغبر | «فإن رأى كأن وجهه أسود مغبر دلت رؤياه على موته»الجزء الأول، ص 135 |
| الشجاع يرى وجهه أسود | (وقيل) «وقيل إن الشجاع إذا رأى في منامه أن وجهه أسود دل ذلك على أنه يصير جبانا»الجزء الأول، ص 136 |
| الوجه أشد بياضا مما كان | «وأما بياض اللون فمن رأى كأن وجهه أشد بياضا مما كان حسن دينه واستقام على الإيمان»الجزء الأول، ص 136 |
| الخد الأبيض | «فإن رأى أن لون خده أبيض فإنه ينال عزا وكرما»الجزء الأول، ص 136 و137 |
| صفرة الوجه | (وقيل) «وصفرة الوجه مرض وقيل من رأى وجهه أصفر فاقعا فإنه يكون وجيها في الآخرة ومن المقربين» وفي باب الأمراض: «وصفرة الوجه دليل على حزن يصيب صاحب الرؤيا» (الجزء الأول، ص 204).الجزء الأول، ص 136 |
| الوجه الطري الصبيح والوجه المتشقق | «وأما قحل الوجه وتشققه فهو قلة حيائه ومائه فمن رأى أن وجهه طري صبيح فإنه صاحب حياء»الجزء الأول، ص 214 |
| النمش في الوجه | «والنمش في الوجه دليل على كثرة الذنوب»الجزء الأول، ص 204 |
| الوجه المدهون | «فإن رأى وجهه مدهونا فإنه رجل يصوم الدهر»الجزء الأول، ص 219 |
| الدهن يسيل على الوجه | «ومن رأى أنه دهن رأسه اغتم إذا جاوز المقدار وسال على الوجه فإن لم يجاوز المقدار المعلوم فهو زينة»الجزء الأول، ص 219 |
| امرأة شابة تقبل عليه بوجهها | «فإن رأى كأن امرأة شابة أقبلت عليه بوجهها أقبل أمره بعد الإدبار»الجزء الأول، ص 132 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
ما تفسير رؤية الوجه في المنام؟
الوجه في الكتاب علامة الحياء، قال: «حسن الوجه دليل على الحياء في التأويل»، وقبحه وتشققه قلة حياء. ثم يختلف التفسير بلون الوجه، من البياض الذي هو حسن الدين، إلى السواد الذي يختلف معناه بالثياب والغبار.
ما تفسير الوجه الأسود في المنام؟
في الكتاب: من اسود وجهه وعليه ثياب بيض وُلدت له ابنة، لقوله تعالى (ظل وجهه مسودا). ومن اسود وجهه وثيابه وسخة فإنه «يكذب على الله تعالى»، ومن رأى وجهه «أسود مغبر» دلت رؤياه على موته (الجزء الأول، ص 135). وقيل: الشجاع إذا رأى وجهه أسود صار جبانًا.
ما تفسير الوجه الأبيض في المنام؟
قال في الكتاب: «من رأى كأن وجهه أشد بياضا مما كان حسن دينه واستقام على الإيمان»، ومن رأى خده أبيض «ينال عزا وكرما» (الجزء الأول، ص 136 و137).
ما تفسير حبوب الوجه أو حرق الوجه في المنام؟
لم يذكر الكتاب حبوب الوجه ولا حرقه بنص خاص. وأقرب ما فيه: «والنمش في الوجه دليل على كثرة الذنوب»، وقحل الوجه وتشققه «قلة حيائه». وذكر في الجبهة: «ومن رأى كأن جبهته خدشت فإنه يموت سريعا» (الجزء الأول، ص 211).
هل يختلف تفسير الوجه للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الوجه، وأكثر حالاته مذكورة للرائي عامة. وإنما ذكر الرجل الذي يسود وجهه وعليه ثياب بيض فتولد له ابنة، والشجاع الذي يرى وجهه أسود.
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الثاني والعشرون، الجزء الأول، ص 135 إلى 137 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
- الكتاب نفسه: الباب الحادي والعشرون، ص 132؛ الباب الخامس والعشرون، ص 203 و204 و211 و214؛ الباب السادس والعشرون، ص 219.
- صحيح مسلم، رقم 2263، في أنواع الرؤى.
