الرئيسية › معجم الأحلام › الوحل
تفسير حلم الوحل في المنام لابن سيرين
الوحل في المنام لا خير فيه في أكثر أحواله. يقول الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين إن المريض إذا رآه دام مرضه إلا أن يخرج منه، وإن غير المريض إذا مشى فيه أو وحل فيه دخل في فتنة وبلاء وغم أو سجن. فإن خلص منه أو سلم ثوبه وجسمه سلم مما حل فيه.
في الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين: «وغير المريض إذا مشى فيه أو وحل فيه دخل في فتنة وبلاء وغم أو سجن ويد سلطان»
منتخب الكلام في تفسير الأحلام، الباب الثامن والثلاثون، الجزء الثاني، ص 54
جاء ذكر الوحل في الباب الثامن والثلاثين مع الأمطار والسيول وقوس قزح، ويدخل فيه عند الكتاب الحمأة والطين المبتل. وكلما تعلك طينه أو تعمق قعره أو اسود لونه وفسدت رائحته كان أشد في دلالته. أما العمل في الطين فله في باب الصناع معنى محمود.
تفسير الوحل بحسب ما رأيت
هذه الحالات منقولة بنصها من الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين، بدءًا بنص الباب الثامن والثلاثين ثم ما جاء في غيره.
| في منامك | ما في الكتاب |
|---|---|
| المريض يرى الوحل | «فإن رأى ذلك مريض دام مرضه إلا أن يرى أنه خرج منه فإن خروجه من المرض عافيته» وقبله في الكتاب: الوحل في الحمأة والطين لا خير في جميع ذلك.الجزء الثاني، ص 54 |
| الخلاص من الوحل وسلامة الثوب والجسم | «فإن خلص منه في منامه اوسلم ثوبه وجسمه منه في تلك الوحلة سلم مما حل فيه من الإثم في الدين والعطب في الدنيا وإلا ناله على قدر ما أصابه» كذا في النسخة «اوسلم»، والمراد: أو سلم.الجزء الثاني، ص 54 |
| الوحل اللزج العميق أو الأسود المنتن | «وكلما تعلك طينه أو تعمق قعره كان ذلك أصعب وأشد في دليله وكلما فسدت رائحته واسود لونه كان ذلك أدل على جرمه وكثرة آثامه وسوء نياته»الجزء الثاني، ص 54-55 |
| عجن الطين وضربه لبنًا | «وكذلك عجن الطين وضربه لبنا لاخير فيه لأنه دال على الغمة والخصومة حتى يجف لبنه أو يصير ترابا فيعود مالا يناله من بعد كد وهم وخصومة وبلاء»الجزء الثاني، ص 55 |
| دخول بيت مرشوش | «فإن رأى أنه دخل بيتا مرشوشا أصابه هم من امرأة بقدر البلل وقدر الوحل ثم يزول ويصلح»الجزء الثاني، ص 86 |
| وحل قعر البحر | «ومن دخل البحر فأصابه من قعره وحل أو طين أصابه هم من الملك الأعظم أو من سلطان ذلك المكان»الجزء الثاني، ص 167 |
| وحل قعر النهر | «ومن دخل نهرا فأصابه من قعره وحل أو طين أصابه هم من رجل حاله كحالة ذلك النهر في الأنهار»الجزء الثاني، ص 171 |
| السقوط من السطح في الوحل | «فإن رأى كأنه في سقوطه وقع في وحل فإنه يترك أمرا من أمور الدين أو أمور الدنيا»الجزء الثاني، ص 333 |
| التطين بالطين حتى يغطيه | «ومن رأى أنه تطين بطين أو بجص حتى غطاه ذلك وغاب فهو يموت»الجزء الثاني، ص 360 |
| الخضاب بالطين | «فإن رأى كأنه يخضب بطين أو جص فإنه يطلب محالا ويشتهر أمره»الجزء الأول، ص 155 |
| العمل في الطين | «والطيان رجل يستر فضائح الناس فمن رأى أنه يعمل عملا في الطين فإنه يعمل عملا صالحا»الجزء الأول، ص 297 |
قبل أن تعبّر رؤياك
ليست كل رؤيا تُعبَّر. فقد قسّم النبي ﷺ الرؤى إلى ثلاثة: رؤيا صالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدّث المرء نفسه (صحيح مسلم، رقم 2263). والأولى وحدها هي التي يُرجع فيها إلى كتب التعبير. انظر أنواع الرؤى الثلاثة، وإن أفزعتك رؤياك فانظر ما تفعله بعد الحلم المزعج.
أسئلة شائعة
هل رؤية الوحل في المنام شر؟
في أكثر الأحوال نعم، فالكتاب يقول إن الوحل في الحمأة والطين لا خير في جميعه، وإن غير المريض إذا مشى فيه «دخل في فتنة وبلاء وغم أو سجن ويد سلطان» (الجزء الثاني، ص 54). ويستثنى من خلص منه أو سلم ثوبه وجسمه، ومن عمل في الطين «فإنه يعمل عملا صالحا» (الجزء الأول، ص 297).
ما تفسير المشي في الوحل في المنام؟
المشي في الوحل لغير المريض فتنة وبلاء وغم أو سجن. فإن خلص منه أو سلم ثوبه وجسمه «سلم مما حل فيه من الإثم في الدين والعطب في الدنيا وإلا ناله على قدر ما أصابه» (الجزء الثاني، ص 54).
ما تفسير الوحل في الرجلين أو في الحذاء؟
لم يذكر الكتاب الوحل العالق بالرجلين أو بالحذاء. وإنما ذكر الخف الذي يقي صاحبه ما يطأ عليه «من دواب الأرض والهوام أو وحل أو شوك»، فجعله حينئذ وقاية لصاحبه من المكاره (الجزء الثاني، ص 383).
هل الطين في المنام سحر؟
لم يذكر الكتاب المنسوب إلى ابن سيرين أن الطين أو الوحل في المنام سحر، ولم يربط بينهما في أي موضع. وتفسيره عنده الفتنة والغم والبلاء، والعمل الصالح لمن يعمل في الطين.
هل يختلف تفسير الوحل للمتزوجة والعزباء والحامل؟
لم يفرد الكتاب المتزوجة ولا العزباء ولا الحامل بتفسير خاص في الوحل، وأحكامه فيه عامة. وإنما فرّق بين المريض وغير المريض: فالمريض يدوم مرضه إلا أن يخرج منه، وغير المريض يدخل في فتنة وبلاء.
المصادر
- منتخب الكلام في تفسير الأحلام، المنسوب إلى محمد بن سيرين، الباب الثامن والثلاثون، الجزء الثاني، ص 54 و55؛ الأبواب التاسع والثلاثون والحادي والأربعون والثامن والخمسون، الجزء الثاني، ص 86 إلى 383؛ البابان الثاني والعشرون والثاني والثلاثون، الجزء الأول، ص 155 و297 (نسخة الشاملة، مدونة OpenITI).
